هو
يا مَن دخلْتِ سماءَ قلبيَ رحمةً
باللهِ قولي كيفَ مسحُ دموعي
كَمْ ذا نَسِيتُ بأنَّ قلبيَ مولَعٌ
بالحرفِ يَحني هامتي لِخُضوعي
هي
ضاعَ الزَّمانُ وفي فؤاديَ لوعةٌ
يشتاقُ فيها أن يُحَلِّقَ أَنْجُما
جاءَتْ سحائِبُ وجدِكَ المتهادية
تختالُ سِحرًا في الرِّياضِ وَتَبْسِما
هو
لا ضَيْرَ عِنْدي إِنْ فَقَدْتُ دُموعي
ما دُمْتُ أَمْشي في ظِلالِ رُبوعي
قَدْ كانَ عُمري زائِلًا بِضَياعِهِ
حتَّى اهْتَدَيْتُ لِمَعْبَدي وَخُشُوعي
هي
لَمْ يَبْقَ مِن عُمرِ الزَّمانِ كثيرُهُ
يَكْفي الْقَليلُ تَأَلُّقًا وَتَرَنُّما
ما العمرُ أعدادًا نقيسُ جمالَها
هُوَ لَحْظَةٌ تَسْبي الفؤادَ وَتَغْنَما
منى رفيق بولس
.jpg)
