‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعرحر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعرحر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 فبراير 2024

حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد

 حروف من ضباب

الزمان .. تنهيدة الحروف
سطور تحرقها القوافي
ضجيج الصمت يعلو
امطار تغرق الغيمة
ترتعش القصائد
كأوراق الخريف
و تنهيدة
على أرض هشة
مدن الشعر تحرقها قوافيها
مد وجزر
بحر غاضب
من جليد القلوب

اثقلت الاقفال
بوح الحروف
تمتلئ النجوم بالرماد
فأضحت شاحبة
ك زهرة اثقلها شذاها
يكسر الحلم
جدار الصمت
فتصاب الحروف
بالحيرة

الظل يلاحق خطواتنا
اوراق مبعثرة
لوحة ارتشت الضوء والظلال
ريشتي تتجول بأروقة اللون
تغرف حزن اللون
ولون ضحكة طفل

موجة ترحل
ناسك يرقب
انحسار البحر
النجوم
تسبح في السماء
ك زنابق النهر
أجراس القمر …. تقرع
تختبئ خلف الضباب
معلنة بدء الرحيل

همس المجداف
كالانين حائر
من ضجيج الصمت
يطرق ابواب الليل
لا احد
سوى ريح عابرة
تتسكع في الطرقات
اوراق قديمة
دخان شمعة يرسم
لوحة سريالية
عشوائية الفكرة
تُذيب جليد القلوب
ف يتردد الدخان
برسمها
شلالات حروف منهمرة
كتبت على وجه القمر
كأرواح هامت في المرافئ
تبحث الديار
عن كلمات
اتكأت على السطور
فأحترقت وجداً
في مدن الشعر
حيث تحرق قوافيها


شذا رفعت /بغداد

 


 

 

 

نص سريالي // سمير كهيه أوغلو العراق

 

نص سريالي 

إن زرتني يوماً
هات معك قرطاساً
وورقاً بلا خطوط
كأوراق مختبرية بلا رتوش
لكى أرسم لوحة إشتياقي
وأتقيأ غزلاً بلذة
أحجية نص سريالي
وأنزف لكِ صورة
من قصيدتي الأخيرة
قبل أن تودعيني
دعيني أحلق بفضائك قليلاً
دعيني أشاطرك القبلات سلسبيلا
دعيني أختم نهايتنا
بعزف ابتهالات الحب
دعيني أخلع نقابك
كي تنيري مرسمي
وأبحر بسحر قرص عينيك
أعطيني قلما
أرسم عينيك الفحميتين
وبثلاثية الأبعاد
أرسم صورتك بلا جسد..!
 
 
سمير كهيه أوغلو
العراق

صرتُ جسدا بلا حياه /خديجة عرب ، سلمه

 

صرتُ جسدا بلا حياه
 
 
 
صرتُ جسدا بلا حياه
صار نَفَسي بلا هواء
فمتى تجود يا حب عمري
لِيُحْيِيني بك اللقاء
بِبَريقِ عينيك
ظلام القلب يُستضاء
و في هجرك
يلعب الألم بي كما يشاء
و ربيع العمر
وروده تذبل
و عبيرها يستاء
لا تدعْ حبنا
تذروه الرياح كما الهباء
لا تترك حبنا يموت
و اقول فيه قصيدة رثاء
دعه يكون سنفونية حب
يحلو به الغناء
هيا تعالى
و دعنا ننعم باللقاء
،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ا
 
 
خديجة عرب ، سلمه
 

 

لحبي / خديجة عرب ، سلمه

 

 لحبي

 

لحبي لك كل النجوم شهودْ
و الشمسُ والقمرُ شاهِدانٍ
على ما بيننا من وعودْ
و الشجرُ و العصافيرُ
و كلُ ما في الوجودْ
لقد كنّا في الحب
رمزَ الوفاءِ و الصمودْ
فما الذي تغير بيننا
ليصيبنا كلُ هذا البرودْ
و عواذلك يُتمْتِمون
في أذنيكَ أفكارِِهم السودْ
و يزرعون بيننا حقدهم
بالتنافر و التباعد اللامحدودْ
فلا تسلْمْهم سمعَك
و اجعل بينك و بينهم سدّا مسدودْ
قل لهم إليكم عني
فهذه حبيبتي
و زماني بمثل حبها لن يجودْ
لا تترك حبنا يموت بقسوةِ
بقسوة هذا الحسود
،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ا
خديجة عرب ، سلمه
 
 

الهوى ؟ بقلم :ربيعة مسعودي/ تونس

 

الهوى
 
 الهوى....
اقترب ولا تسألني عن حالي
فروحك ساكنة كياني
سكبت النبيذ لعلني أنسى
فزادني ألما و عذابا
اقترب ولا تسألني عن وجعي
البعد يقتل
كالجسور المدمرة
اقترب ولا تسألني
عيناك تنسيني نفسي
اقترب ولا تسألني
عزاء حنيني هواك
مرسوم في دفاتر أشعاري
تألم القلم و رق لحالي وقال :
يكفيك عذاب روحك انظري فهو غير مبال
ليته يشعر بحروفي قبل أن يجف حبري
ليت أوراق رسائلي تصل قبل غلق دفاتر أشعاري
 
 
بقلم :ربيعة مسعودي/ تونس
 
 

 

كونُها شاعرةٌ / مريم محمد

 

كونُها شاعرةٌ
فقد أسقطتْ عنكَ
عقوبةَ الغيابِ
كونُها شاعرةٌ
تدمنُ وجودَك
في حاضرها
في أحلامها
و عيونِ قصائدها
أصدرتْ مرسومَ عفوٍ
مكرمةً من قلبها
وإكتفتْ بحرمانِك
المئةَ قُبْلَة
عربونُ القصيدةِ الليلكيةِ
تلك التي
سرقتَها من شفتيها
ذاتَ ليلةٍ شتوية
غابَ عنها القمرُ
وأفشيتَ للملأِ
لونَ أحمر شفاهها المُسكِر .

الاثنين، 12 فبراير 2024

حروف من ضباب

 حروف من ضباب   الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة  ترتعش القصائد  كأوراق الخريف و تنهيدة  على أرض هشة مدن الشعر تحرقها قوافيها مد وجزر  بحر غاضب  من  جليد القلوب  اثقلت الاقفال  بوح الحروف تمتلئ النجوم بالرماد  فأضحت شاحبة ك زهرة اثقلها شذاها يكسر الحلم  جدار الصمت فتصاب الحروف بالحيرة  الظل يلاحق خطواتنا اوراق مبعثرة لوحة ارتشت الضوء والظلال ريشتي تتجول بأروقة اللون تغرف حزن اللون  ولون ضحكة طفل   موجة ترحل  ناسك يرقب   انحسار البحر النجوم  تسبح   في السماء ك زنابق النهر  أجراس القمر …. تقرع تختبئ خلف الضباب معلنة بدء الرحيل  همس المجداف ك الانين حائر  من ضجيج الصمت يطرق ابواب الليل لا احد  سوى ريح  عابرة تتسكع في الطرقات  اوراق قديمة دخان شمعة يرسم  لوحة سريالية عشوائية الفكرة تُذيب جليد القلوب ف يتردد الدخان  برسمها   شلالات  حروف منهمرة كتبت على وجه القمر كأرواح هامت في المرافئ تبحث  الديار عن كلمات  اتكأت على السطور فأحترقت وجداً في مدن الشعر حيث تحرق قوافيها  شذا رفعت بغداد❤️

 

 


 

الخميس، 8 فبراير 2024

سنابل الريح / بقلمي : خليل شحادة/ لبنان

 

سنابل الريح
 
مهلا علي يا عجاف رقصات سنابل الريحِ
فحصادك بور دهر سقطات الزمن الكسيحِ
جار الدهر على قرح روح وقلب جريح
هز قصيد الهوى فهوى صرح الكلم الطريح
لن أتكلل بهمس حب خباياه قلم لا يبوحِ
جئتك أحمل أحلام قديس حرف طريح
بستانه زهور قلب وعطره بخور الروح
يا وشوشة مرآة عمر بقايا أوراق دوح
أرسمني نقشا لا تمحو حروفه ظلمة الضريح
 
بقلمي : خليل شحادة/ لبنان
 
 
 

 

ولتحطميني / مهدي الربيعي

  

ولتحطميني 


 
ولتحطميني كي أفيق
ناوليني ريق الاباريق
فمن شهدك لا افيق
طيب ورطيب وعقيق
من فاك المشتهى الانيق
فرضاب الشفاه المحيق
لتناوليني الشهد المريق
للقاء يطال السماء عناق واعناق
ساحرة العينين ببريق
والسهد بليل عتيد يريق
من بريق شفتيك.. الريق حقيق
الاما امتع التساكر بليل_ الريق
فليل الشتاء يجمع الرفيق بالرفيق
حنانيك ياوطني والليل شفيق
لا تتهاوني ولتغردي بليل الشقيق
وننتهي لنطاول السماء عناق
وليس بعدالعناق الا عناق
لننتهي سرابا ثم نضيع 
 
 
مهدي الربيعي
8/2/2024

الثلاثاء، 6 فبراير 2024

في تلكَ الجلسةِ التي قد تكونْ // مريم محمد/سورية

 في تلكَ الجلسةِ التي قد تكونْ

 

 

 في تلكَ الجلسةِ التي قد تكونْ
لن تجدَني هاتك المرأةُ القويةُ
التي استحوذتْ على ملكاتِ قلبكَ
سأكون كأيّ أنثى
تقابلُ رجلاً للمرة الأولى
رجل ٌ يقولُ أنه معجبٌ بها
داخلي يغلي شغفاً لرؤياكَ
لكن سأحاولُ التماسكَ كثيراً
لن أكونَ مبهرجةً
سأكونُ جداً طبيعيةً
بلا أحمرَ شفاهٍ ولا كحلٍ يبرقْ
و سترى عينيَّ الذابلتين
و تلحظ ُرموشيّ القصيرةَ
لست ُ من الطبقةِ المخمليةِ
والدي كان كادحاً
يعودُ من عمله بثيابٍ متسخةٍ
والدتي تطهو المجدرةَ
كل يومٍ تقريبا
أقطنُ في حارةٍ شعبيةٍ
أسمعُ جاريَّ المتسلطَ
وهو يتهمُ زوجتَه بالتبذيرِ
لأنها تشتري حذاءً كل سنة
حتما سأتعطرُ قبل أن آتيكَ
لكن رائحةَ مدفأةِ الحطبِ
ستغلبُ عطريّ رخيصَ الثمنِ
قد يفاجئكَ تشققُ أناملي
فالبرد _يا من قد تصبحُ حبيبي_
لا يفرّقُ بين أناملِ شاعرةٍ
وامراةٍ أميّة
ستراني كما أريدُك أن تراني
كما هي عيشتي وحياتي
بلا زيفٍ ولا تصنّعٍ
لن أطلبَ فنجانَ قهوة
كما تفعلُ النساء المرفّهات ُ
المدعيّاتُ للتحضّرِ والثقافةِ
لا يهمني برستيجي
فأنا حينَ أكتبُ قصائدي
أنسى كلَّ شيء حتى كأسَ الماء
وسأثيرُ دهشةَ النادلِ
حين أطلبُ كأسَ زوفا
وقد أطلبُ الكمونَ والليمونَ
فحتماً ستمغصُني بطني
بسبب توتري المخبوءِ داخلي
هذه أنا
امرأةٌ تعتنقً الحبَّ
تكتُبُه
وتُلبِسُه للأبجديات
تبللُ رأسَ قلمِها برضابِها
فتولدُ من رأسها
الكلماتُ عاشقات
لكنها تعيشُ كما قُدر لها الحياةَ
فإن راقَ لكَ ما ستجدُني عليه
أخبرني
قد أتجرأُ
وأخبركَ بإعجابي
بعد عشرِ لقاءات .



مريم محمد/سورية

 

 


 

لا زمني طيفك // ربا رباعي

 

لازمني طيفك
 
 
 
لازمني طيفك
أناشدك همسا
وأشجان الليالي
سطرت أناشيد
نبضات العشق
كأني أدمنت هذه الروح
يا جمر الوصل
زيدي ترتيل وجدك
فأنت رداء الروح
يا من لازمني طيفك
وحياتي قفر دون خلدك
قال....أهواك
وعمري فيك عالق
بملكة أبجدية سحرك
كأنك سرقت نبض القلب
أني عشقتك وضحكات ألحاني
تفيض عصيانا لهذيان
بت أبحث عن ألحان
ماض زركشها حنين الروح
ذاب العشق في محراب
كلمات. أدمنت طيفك
وكأنك من فرط الغرام
أضحيت تراقص الريح
بنغمات .... أتدري يا حلمي
المجنون...في كل يوم
تعيد الأمس في أمل
أدمنت طيفك وحطمت
صرح الهوى بوجداني
 
 
ربا رباعي
 
 
 

 

مَن أنت..بقلمي نجاح نقولا كسيري

   

مَن أنت..


مَن أنت..
تاتيني غازيا
تقرا افكاري
تحتل كلماتي
تملي علي عباراتي
بالله عليك حدثني من انت
تشاركني بجلساتي
بقراءة اشعاري
تنسج احلامي
تقتحم خلوتي
اشدتها بمملكتي
اتدري تهنئ روحي بوحدتي
اتيت تشاركني حتى بعزلتي
تحادثني
وبعينيك قرأت
بالله عليك من انت
اتيت لتواسي هومي
تمسح دمعة الآلم
دفىء يديك سرى بشريان قلبي
من انت من انت
اتدري بدفاتري المدرسية
هناك احلاما غفت على وسادة وردية
اثيرها يجول هنا وهناك
يختبئ بوردة مخزنة بكتبي المنسية
من انت من انت
تدندن تتعش روحي
تشدواغاني المفضلة
تعزف الالحان
لحلم قدنام
صوت المذياع
ايقظ الحلم الذي كان
خربشة العمر
تبقى غافية بكتبي المدرسية
 
 
بقلمي نجاح نقولا كسيري

هذه الليلة // بقلمي نجاح نقولا كسيري

 

هذه الليلة  


سااتزين عند المساء
 
البس فستاني المطرز الاخضر
 
احرر جدائلي 
 
اطلق شعري الغجري ليتحرر
 
أضع عطري المعهود
 
هدية منه لاتذكر
 
اقف خلف الباب
 
خبرا سياتيني منه لاخبر
 
تجول نسمة بامسيتي
 
لأحيا بالحلم وأكثر 
 
اكون تلك الانثى
 
اهمس بدلال واتدلل
 
بقلمي نجاح نقولا كسيري
 

حرب وحصار // شاعرة الوطن اد.آمنة ناجي الموشكي

 

حرب وحصار
 
حربٌ وتدميرٌ
وتحويعٌ وقتل
في غزةٍ وبلا خجل
صار الحصار مشددٌ
لا يحتمل
الموت يعصف بالجميع
والشر في عين العدو
والحقد يعصره وفي
أعماقه نار السموم
قولوا له يامن ومن
يكفي قتال
لن يستفيد من العناد
اليوم يحصد للصغار وللكبار
وغداً يموت بلا دِثار
القهر يقتله غداً أوبعد غد
والحر يبقى صامداً
مهما حصل
وبكفه تأتي الحقوق
وبصبره يصفو القدر
إن صرت تقتله بحربك والحصار
فلن يمُت
هو واقفٌ كالطود حيا
مهما خدعت الناس
بالقول المزيف
وخدعت نفسك بالجنون
لن تستفيد. ولن تُفيد
أغرقت قومك في الشرور
وقتلت نفسك. بالغرور
وكشفت سِترك للورى
واليوم حان حصاد زيفك
لم يبق حتى شبه طيفك
خابت أمانيك التي
أمست غبار
فلتنتحر يا أيها جاني
فموتك صار. حتمي
وزوال قومك صار حتمي
وسقوطك المحتوم في
أبوابك الخجلى. مدوي
حان الرحيل. ولن تعُد
فابعد بشرك. واستعد
ماعاد حلمك. يتقد
فلتبتعد. فلتبتعد
 
 
شاعرة الوطن
اد.آمنة ناجي الموشكي
 
 

بعد غفلةٍ ...... مريم محمد / سورية

 

بعد غفلةٍ
أفقتُ على ذبذباتِ صوتٍ بعيدٍ
همساتٌ كانت غافيةً
في جيبِ الليلِ
كانت منسيةً هناك
تتصنّعُ النوم َ
أيقظَها برق ُحنينٍ
كسرَ سباتَها
أزالَ عنها شرنقاتِها
نقرَ نافذةَ العتمِ
كانتْ تتربّصُ بنبضي
تتحينُ اللحظة َ
لتقفزَ على شرفةِ حاضري
ماضٍ
ذكرياتٌ
هكذا أصبحتْ كلماتي
أي حديثٍ باتَ يسطو على قواميسي
أكادُ أشمُ رائحة َرطوبةٍ
عشعشعتْ في خزانةِ ذاكرتي
أنفضُ عنها غبارَها
بمعسفةِ الصحوةِ
أقتلُ تلكَ العنكبوتُ السوداء
أمعقولٌ
أن الوقتَ قطعني ؟
أ معقولٌ أنني هَرِمت ُ.. ؟
أهكذا فجأة أشيخُ
تشيبُ ذوائبُ كلماتي...؟
أين كنتُ قبل هذا ؟
ممتلئةٌ بكَ
حتى الثُمالة
ساهيةٌ عني
غافلةٌ عن أيامي
مترعةٌ بحبكَ حدَ التُخمةِ
بارعةُ النظراتِ
قاصمةُ الكلماتِ
فتيةُ النبضاتِ
نديةُ الأحلامِ
لماذا غفوت َ؟
لماذا نمتَ و نسيتَ أن تستفيقَ ؟
تلذذتَ المنامُ
أم استطابَ لكَ المقام ُ ؟
غادرتني واقفاً
أخذتني معك
على مراكبِ الحُلمِ الدافيء
عدتَ مستلقٍ على غيرِ العادة
من هدهدَ لكَ
على صوتِ مَن غفوتَ؟
وأنا
أنا صحوتُ
صارَ صوتُك حديثي والذكريات
يومُ غيابِكَ كان ألفا
فأي عجبٍ
أن تشيخَ في سطوري المفردات ؟
كلماتي ليستْ رثاء ً
لا مرثيةٌ تليقُ بكَ
دعكَ من هذا الهُراء
ستنتظرُ وأنتظرُ معكَ
من يأتي ليرثينا معا ذاتَ مساء .
مريم محمد / سورية
 
 
 

 

الثلاثاء، 16 يناير 2024

فتنة::::: بقلمي/عبدالقادر مذكور

 

فتنة
فتنة أصابت الفضاء
الأزرق
فوضى صراخ قصائد
أبيات تتساقط
القلوب عليها تتهافت
الكلّ يعتقد أنه المقصود
الكلّ يشعر بأنّه فارس أحلامها
هي تلعب تلعب بالكلمات
تزخرف القصائد
تنسج الفخاخ
الشّعراء هجروا بيوتهم
نفروا من زوجاتهم
يترقبون ظهور الفاتنة الحسناء
ينتظرون الإشارة الخضراء
قصائدها لا يستوعبها
إلاّ الشّرفاء
قوافيها نواقيس يرنّ
فيها الحياء
تهزّ القلوب
تشدّ النّداء
يلهث في طريقها
السّؤال
تماوجت في مقلتيها
مصابيح اللّيل
تناثرت من ثغرها
أزهار الحقول
فتنة أصابت القلوب الحيارى
تبحث عن الرّجاء
عن قصيدة كتبتها الحسناء
كلماتها تطرق على المسامع
كأنّها صرير أقلام على الألواح
يصعد صوت من داخلها
متوقّدا كصبوة عشق
يرتسم في السّماء
تتّخذ الأعالي موقعا
لها
كأنّها ملكة عصرها
جبّارة عنيدة خجولة
ضعيفة كريشة بين الأصابع
حين يتحوّل كلّ شيء من حولها
إلى مرٱة يسكن فيها بيانها
السّاحر
بقلمي/عبدالقادر مذكور
 
 

 
 

الاثنين، 15 يناير 2024

----- كم قلتُ -----سعدي النعيمي

 

----- كم قلتُ -----
كم قلتُ لن اتعاطى الهوى
وليس لي بالحب حاجة
ولما تجلى لي وجهها
جالست الهوى
فعشقت
فقلت نسمة ربيع
اطرت فؤادي وانجلت
ولما ذهب مني الظن
صحوت
وعدت وقلتُ لا لن احب
وفي المساء مرت ببالي
فحنيت
فجالست القمر وعنها للقمر
حكيت
فقلت سيأتي الصبح
فيذهب بما
شعرت
وعند الصباح قصدت دربها
وبه مشيت
فانقضى يوم ويوم اخر
فلن تبرح افكاري
وما نسيت
فعاودت الكرة وقلت ستمضي
كما تمضي
غيوم الصيف
وتتلاشَ في الافق
بلا شيء
وحين سألوني عنها
بكيت
فبعثت بأفكاري تخاطب
الدنيا
وقصدت جنائن الورد ويا ليتني
ما فعلت
فكانت الفراش ونسائم
الورد
فآمنت
فعلمت من بعدها ان العشق
يسري علينا والحب قدر
فأحببت
سعدي النعيمي

سنوات الضياع ..... ليليا الجموسي تونس 🇹🇳

 

سنوات الضياع
 
كم هي يا ترى؟
اربعة...؟ خمسة...؟
ام ستة سنوات ؟
ام وهي من العِظَمِ
انها لا تقدر بالأرقام ؟!
بل بالحب والحنين...؟
ربما!!
يا ترى... ؟؟
متى ابتدات...!!
والى اين وصلت...؟
هل ابتدات من اول نبض!
واول دقة قلب؟
ام من ساعة رحيل... قاسية ولحظة هجر جارحة؟
لمن أوجه مثل هكذا سؤال؟
لمن...؟
اسأل نفسي..
لاعرف... حقا...
اي إجابة أضع لهذا السؤال والله
أهي للعيون...
وسواقي الدموع ؟
ام لليل الطويل
وسوادها الحالك!
ام للشوارع التي مشيت !!
واسراري التي رميت !!
ام الكتب التي قرأت!!
وتصفحت كل معانيها
لمن أوجه السؤال ؟
سؤال حيرني ...
متى...؟
متى ابتدات سنوات ضياعي؟
لقد عرفته صدفة...
وكانت احلى صدفة
الصدفة التي اصبحت عمراً كاملاً...
حكايات فرح وسعادة
عرفته حقيقة ...كأنها الخيال
لجمالها
كانت اجمل واقع عشته
الى ان اصبح سراباً...
وخيالاً... بعيداَ تحت التراب
ماذا اقول ؟ آه...آه
وألف آه
فالهجر اضناني...
والبعد أوجعني
والسهد أرقني
كنت اعيش فقط لاجله
ومن اجله
ما استطعت يوماً
السيطرة على نفسي
حتى انتهى كل شيء فجأة
اصبحت تاءهة
في عالم مجهول
صامتة ...
لا أدري ما اقول
فقلبي ممتلئ به وهو بعيد
لعله يرجع بي الزمان ويعيد
الملم أحلامي من جديد
غمرني بالعشق حتى اخجلني
اذاقني حلو الهوى...فعودني
وهبني قلبا يفيض تعطفاً
بضعاً من شفيف الايام عشناها...ثم تركني
كم اتمناه...
ان يكون نبضاً بشرياني
نورا اغلق عليه اجفاني
قل لي... كيف السبيل لأرتوي؟
فقد ضاعت كل الثواني...
واللحظات
فإن سألوني عن السعادة يوماً
سأقول لهم اسمه...
ههو السعادة
وان سألوني عن الحب
سأقول لهم اسمه...
هو الحب
وان سألوني عن اجمل ايام العمر
سأقول لهم يوم عرفته...
كان يوم سعدي.
 
ليليا الجموسي تونس 
 
 
 

للشعر والأدب

حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد

  حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...