صرتُ جسدا بلا حياه
صرتُ جسدا بلا حياه
صار نَفَسي بلا هواء
فمتى تجود يا حب عمري
لِيُحْيِيني بك اللقاء
بِبَريقِ عينيك
ظلام القلب يُستضاء
و في هجرك
يلعب الألم بي كما يشاء
و ربيع العمر
وروده تذبل
و عبيرها يستاء
لا تدعْ حبنا
تذروه الرياح كما الهباء
لا تترك حبنا يموت
و اقول فيه قصيدة رثاء
دعه يكون سنفونية حب
يحلو به الغناء
هيا تعالى
و دعنا ننعم باللقاء
،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ا
خديجة عرب ، سلمه
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق