ترجح كفة البوح
الحروف غارقة
في ليل هجره
حلمه
و نجومه
و قمره
بات الظل يغدق بسخاء
فأضحى الحلم أمنية
مقيدة أناملها
بعثرتها
شفاه الليل
تغنت
بأنشودة صدئة
تشرب كأس الثمالة
من نبيذ الرحيق
رحلة الى ضفاف القصيد
تغسل اهداب الحروف
اطبقت شفاهها
لتخبئ وجع الحنين
وسراباً من الشوق
يحتضر
في مواسم الحصاد
ننثر حروفنا
في صوامع بعيدة
ويظل السؤال
ك وجوه الشوق
بلا ملامح
التقت
في محطات السفر
رحلة الى اقطاب القدر
تعج بالضباب
شذا رفعت
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق