○ استلاب
جسد ساحر يتلوى
فاحت نسائمه
ربيعية برائحه زهر الليمون
هوت اللحظة في
عمق التلاشي
بارق يلمع في بؤرة العيون
نيزك هوى في
سماء روحي
حضور أنَسَ وحشةالطنون
تهادت إليّ بخطوات
متمهلة إيقاعٌ
هيأَ لرقصة الشوق المكنون
دنت بأريجها جلست
ترشف قهوتي
ثغر يأخذتي لصهدِ الإحتضان
أخالني أتذوق شهد
رضاب يملأ
أنحاء الروح من نعيم الجنان
أذني يملؤها الطنين
وعيني ترى
سحر الليونة عنوان للعنفوان
مالت بأعطافها هفا
الحربر يغتال
الأسى من فؤادي المحزون
رسمت على وجهها
اِبتسامة شمس
تشرق من وراء أفق ميمون
قبلتٌُ يدها زقزقت
العصافير داعب
الشدو شغاف قلبها الحنون
غادرنا معاً بصحبة
شمس تجر
ذيول الذهب نحو الغياب
والشقق الأرجواني
يطل ملهوفاً
بارتياب يقرع على الأبواب
نتلذذ بسخاء الكون
وبما تبّقى
لنا من أمن في عالم الذئاب
وقد غدونا كأئنات
رقمية في
في عصرٍ يؤول إلى الخراب
يلطخ الروح بأصابع
الوجع محض
شيء مهمل جاهز للإستلاب
نبيل يرور/دمشق
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق