في هذا المساء
تقتاتُ حروفي
من سنابلِ الشوقِ
قمحاً ينزفُه قلمي
قطراتِ عرقٍ مباركةٍ
على جبهةِ الليل
تتراكضُ أطيافهم
أمامي
كقصيدةٍ نزاريّةِ
خلعتْ عنها أوزانَها
ورحلتْ في بحار ِالعشقِ
دون قارب ٍ
ولا مرساةٍ
ربانُها ثَمِلٌ
فاقدُ البوصلةِ
بصيرتُه بلا حياة.
مريم محمد/سورية
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق