ياقلبي الحبيب استحلفك بمن أحببته .
ورسخ في جوف اعماقك .
أن لا تكف عن الحنين .
وأن لا تفتر اشواقك ،
الأن ، ولا بعد حين ،
كما حصل لقلمي المسكين ،
حين أراد أن يرسم كلماته بخطوط حبره ،
لكنه لم يستطع من شدة المه وحزنه .
على فراق الأحبه ومن كان يكتب إليهم ،
ويتغنى بهم ولأجلهم ،
إلا لكنه قد جف حبره وأصبح يبسا من كل حبر ،
يخط به رسم حروفه وكلماته ،
ترى هل هكذا يفعل الحنين ،
أم أن قلمي نفذ شيء اسمه حنين ،
كم أشتهي لقائك ولمس يديك ،
لكنك اصررت أن أعيش مرارة الوحدة والفراق .
ما اقساك يازمن حين تغمرنا بشدة قسوتك علينا ...... بقلم زياد محمد
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق