يموتون حقداً مجاراتي لقصيدة ابو الطيب المتنبي
وهل بعد هذا الجبن تأتي العزائم
وعزمُ بني الإنسان أمسى مغانم
ولي أمة ثكلى بها العجز والعمى
وقد صادها الأعداء والذئب نائم
وأهل الوفاء ماعاد للعهد عندهم
مكانًا وقد عاثوا وشقوا العمائم
يموتون حقدًا واحتقانًا وغلضةً
على بعضهم بعضًا تحوم المآتم
فصارت صغار القوم تُنعي كبارها
ومابينهم شاع الخنا و الشتائم
ومن كان منسيًا غدا حامي الحمى
ومن كان ذا عزٍ يُجِلُّ المكارم
غدا مذعنًا مهموم في القوم خانعًا
وقد كان مرموقًا و بالقوم قائم
ومن كان ذا حظٍ عظيمٌ وحنكةٌ
وفي الناس محبوبٌ يصون المحارم
فلا شك أن يرقى ويسمو إلى العلا
إذا كان في دنياه للمجد خادم
شاعرة الوطن
ا.د.آمنة ناجي الموشكي
اليمن١٣. يناير ٢٠٢٣م
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق