أكابر الشوق
رغم رتابة الوقت
أعلن الإضراب
عن طقوسي الغجرية
أستبدل مرار قهوتي
بعلقم بُعدك
وأرتشف
فَيخذلني اللسان
ينطق حروفك سكراً من اللاوعي
يدخلني مرحلة الهذيان
تقودني الحيلة لأسطر لك
رواية من أشعة الشمس
أخطها بعناية
تذوب الحروف شغفاً بين أصابعي
ويحترق فتيل الروح
بطل روايتي اللامنتهية...... أنتَ
طيفك
سيد المساء
والسهرات
تمتد ذراعي للجدران
أحضنها
و أتلمّس خطواتك قرب الباب
أسأل عنك
الستائر
والنوافذ
والوسائد
لا تبرح أنفاسي
نبضاتي
تنطق بك
وبك تغرد بلابلي
والكروان
سيد الفؤاد ومليكه... أنت
اسمك
أيقونتي وهويتي
عيناك
دياري و الأهل
و الصحب والخلان.
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق