رعـــشــة فـــجــر أعلن مقياسُ ريختر ساعةَ الصفر زُلزِلتِ الأرضُ ماتَ البشر ماتتِ الحياةُ بلمحِ البصر كأنها القيامةُ كأنها الحشر عند الحديث عنك مدينة الزيتون و رعشة القيامة تركعُ حروفي يتحجَّرُ مدادي يُعتَصرُ القلم أنبدأُ الحديثَ بوصفِ الجثث المترامية هـــنــا و هـــنــاك بين حطامِ غضبِ الأرضِ وضجيها المستنفر أم عن الأرواحِ المخنوقة بين مخالب الجدرانِ و الصخر أم عنِ الوجوه الوجِلة من هول الواقعة المختبئة بين الركام و عيناها تذرفُ دمعاً كالحجر ومن بقيَ من أبنائها أسودٌ من بشر تجمهرت هنا و هناك لإنقاذ الأرواح من بين الدمارِ و الحطامِ أسعدوا بعضها بالحياة و الباقياتِ الركام كان لها القبر حطامٌ ... دمارٌ و حُفَر أطفالٌ و حلمهم الصغير معهم اندثر صورُ ... صورْ أرهقتِ الروحَ أدمتِ العين و القلبُ بها انفطر رحمتك وسعت كل شيء فرفقاً يا رب بهؤلاء البشر أمينة علي
الاثنين، 13 فبراير 2023
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
للشعر والأدب
حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد
حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...
-
أتقنت لغة الجسد رقصت على لحن الخراب دعاني صديق إلى الساحة لنحتف...
-
《 نسيم غربتي 》 تجاعيد العمر راسية فوق ناصيتي تهيم وملامحي الباردة عطشى من سيل غير نافع يا بحر بلادي اليك سلامي ووداعا يا موج...ويا تيار ال...
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق