الاثنين، 13 فبراير 2023

 رعـــشــة فـــجــر  أعلن مقياسُ ريختر ساعةَ الصفر زُلزِلتِ الأرضُ ماتَ البشر ماتتِ الحياةُ بلمحِ البصر كأنها القيامةُ كأنها الحشر  عند الحديث عنك مدينة الزيتون  و رعشة القيامة تركعُ حروفي يتحجَّرُ مدادي يُعتَصرُ القلم  أنبدأُ الحديثَ  بوصفِ الجثث المترامية هـــنــا و هـــنــاك بين حطامِ  غضبِ الأرضِ وضجيها المستنفر أم عن الأرواحِ المخنوقة بين مخالب الجدرانِ و الصخر أم عنِ الوجوه الوجِلة من هول الواقعة المختبئة بين الركام و عيناها تذرفُ دمعاً كالحجر  ومن بقيَ من أبنائها أسودٌ من بشر تجمهرت هنا و هناك لإنقاذ الأرواح من بين الدمارِ و الحطامِ  أسعدوا بعضها بالحياة و الباقياتِ الركام كان لها القبر  حطامٌ ... دمارٌ و حُفَر أطفالٌ و حلمهم الصغير معهم اندثر  صورُ ... صورْ أرهقتِ الروحَ أدمتِ العين و القلبُ بها انفطر رحمتك وسعت كل شيء فرفقاً يا رب بهؤلاء البشر                                         أمينة علي 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للشعر والأدب

حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد

  حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...