ذاكرة من ورق…. بلا طيات ولا سطور حبر مخضب بجفاف الوقت الفصول عتيقة الملامح انتظار طويل قصيرة هي مواسم الورد تفتح الاوركيد على سطور القصيد بصمت راهن على الأفول ليل بطيء الخطوات يحاكي نجوماً ارهقها السهر الاحلام مطوية في ذاكرة النسيان تُركت على رفوف نائية (تانيت )توقد الشموع تحاور الصمت لتوقظ غافيات السطور تجول مواسم الفرح مع اوراقي البيضاء عقارب ساعة ضجرت دورانها مبهماً حتى الهذيان فنجان قهوتي ينتظر اشراقة صباحات فيروز ( انا عندي حنين ) و فرشاة الواني تخط اشراقة يومي شعاع حرفك يفتت صمتي ف تتحرر حروفي، ويؤشر جواز سفري ——————————— تانيت …آلهة أمازيغية اجابها بغير انتظار... تكرر صبحي كما كل يوم اراقب أوراقي قبل نومي لعل الحديث لها... والكلام يبلل ما جف فيها من حروف قست... بانتظاري فصارت رخام بغير انتظار اعد النجوم واعرف ان النهاية ليست هنا واسأل في خاطري من انا؟؟ دخان من النار ام ضوء شمع يخاف من الريح... كباقي حطام بغير انتظار ترن الاغاني وفيروز تصدح عند الصباح (سألتك حبيبي) قد طال صبحي... ولم تجيبي فاحمل في كفي المتعب جواز به كل ماضي حياتي بآخر رحلة لانهي الرحيل بغير انتظار شذا رفعت بغداد❤️
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق