ليكتمل ثوب الإنتظار ...
نخيط دقائق الساعات بخيوط الشوق والحنين....
من نافذة الكلمات ينير قمرهم كل مساء ....
فيكون وطنهم آخر وطن نولد فيه ...وندفن فيه...
وننشر فيه تلك الكتابات....
إن هم كانوا قريبين منا ...
أو أخذهم البعد عنا ...
نحن وعدناهم ،ونعدهم،أننا لن نتغير فمازلنا نتنفسهم...
فلا تلمنا يا قاطع الرحم ...
فرقصنا شجن يغني ....
لا تسألوا كيف ضاع الدرب منا ...
فكم من مراسيل تناديكم وصالا ...ولا تصيلون...
قد قطعتم نبضنا ...وخاب ضننا فيكم....
وإننا بين غيابكم،وهواجس التخلي ...
نموت آلاف المرات دون أكفان...
أصار الوصال ضرب من التمني ...
أيا يا قاطعي الرحم...
اما علمتم أن لكل أجل كتاب ...
وأخشى أن تسرع بنا الآجال...
ووصالكم،لا يصل....
أم أنكم لا تشعرون ...
أننا فوق الأرض موجودون ....
خاطرة المساء:
بقلم :*سنية العوادي *
تونس
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق