شَدّ قلبي
إنِّي سألتُ اللَّهَ شَدَّ قَلبي
باثًّا لِشَكْـوَى مُعدَمٍ كَئِـيبٍ
عَمَّتْ فُؤادي اُمْنِيَاتُ عُمري
جاءَتْ بصَخْبٍ كالأسَى مُشِيبٍ
تَهفُو سَريعًا لا تُحِبُّ سَعْدي
عَلَّتْ فُؤادي خِلتُها كَنَوْبٍ
من ذا الّذي يَرتادُ سِرَّ حُلْمِي
حَسْراتِ قَلْبٍ واقدٍ مُنِيبٍ
في خيمةٍ رَغْمَ الدّعائمِ مالتْ
صوتٌ لريحٍ صَرْصَرٍ غَريبٍ
إذ هَزَّ قَلْبي مُحرِقا لرُوحي
بالبُعد هابّا غَيْرَ لي قريبٍ
يُتْمٌ أصاب الرّوح مُسْتَغِيثًا
بالوَصْلِ بَحثًا عن عُرَى حَبِيبٍ
ما غاب عنه الحُسْنُ أو جَمالٌ
سِرُّ الهَوى مِنْ مُشْتَهٍ سَغِيبٍ
للوِدّ لا يَحيا سِوَى رَبيعٍ
يبدو كصَدْرٍ مُزْهِرٍ رَحِيبٍ
إذْ في الحياة السّلامُ مِنْ نَعِيمٍ
فلْيُطْفِئِ اللَّوْعاتِ مِنْ لَهيبٍ
هل نَلتَقي الحبَّ المُرِي هَيْما
مَثْنَى ثَلاثًا ذي لَحنٍ طَروبٍ
فالوِدُّ كم كان غايَةً لعِشقٍ
تَسعَى إليه الرّوحُ مِن أدِيبٍ
فَخْرٌ لِهَدْباءِ العَيُونِ رِيمٌ
نورٌ كسَهْمٍ بالهَوى مُصِيبٍ
للقَلْبِ بالبَوْحِ الصَّدُوقِ حقًّا
فالشِّعرُ يبْقى مِنْ صَدَى نَسِيبٍ
سنا الفاعور/العراق
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق