(( بغداد تسمعني ))
سلام من أعالي قصائدي
بعطر القوافي لها قاصد
وخير سلام مني أرسله
لمن على السجاد يعبد
"بغداد" تسمعني صابرة
لا تنحني لمن أتى يتوعد
كثر النزبف عزفا واعتلى
يتباهى نثرا وينشد
كأن الأشراف انسحبوا
من "كربلاء" وأبعدوا
عبثا ان صار هذا علنا
فكل"العراق" شعبا صامد
من بداية التاريخ ولدت
عمالقة الأسلاف والولد
كيف للعقارب أن تلسعنا
ونحن من الأرحام نولد
ونكبر في أراجيح أمتنا
يسامرنا الدوح والوتد
لا نبالي بالهم ولا يلبسنا
حتى وان غزانا النكد
"بغداد" تسمعني الأن..
كيف أنساها وأبعد
شوارع "اربيل" لها أنتمي
وجل الأركان لي مرقد
أنا من حمل التخوم برمتها
تحت أنفاس ساقها البرد
هو "الزاب" وان سألتموه
ففي "الناصرية"ما ينشد
حنين الروح.... لما يسافر..
أين ما حلت دقاته يرصد
من أعالي الغيم يتساقط
كرذاذ خجول كساه البرد
عطشي يزداد جفافه...
بين "الرصافة" ومن يسجد
أنا لست من تنكر بالفراق
تحت جنح الليل مهدد
سأرتدي ما يليق بهامتي
فكل مايهمني "بغداد".
"بقلمي"
محمد نجيب صوله/الجزائر
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق