نداء
وأنا على هودج من حنين
تناهى لأذني أنين حزين
ناداني مناديك في همس
من بين روح الورق والقلم
طوقني...
حاصرني...
من جميع الجهات
من أمامي ومن خلفي
أسمعني الكلمات التي قلتها
والكلمات التي لم تقلها
وها أنا ذي آتية إليك
مهرولة
بل راكضة ، راكضة
عزما ، حنيناوسفرا
تلفني ريحك
تهز جذعي
تقودني أيامي وقطرة دم
حيث ينتظرني قارب
من أثواب الصدق
فوق المياه الطاهرة
شراعه في يدي
حتى لا تمزقه قهقهة الأمواج
لنقطف ما تبقى من زهور ندية
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق