ثلج من هُباب العمر
في الطريقِ إلى الحديقة سألتني غَمَامةُ بيضاء ..؟
أترغبين أن اكونَ لكِ نقابا" شفافا"..؟
دُهشتُ من دَمعكِ..!
قالت : عاشقُُ متصوف
قلتُ : أخشى أن تتحولي إلى ثلجٍ من هبابِ العمر ، وانا اتمنى أن أظل الوردة الفواحة التي لايثنيها فصلُُ ، مادمتُ أستقي نسغ الجمال مما حولي من عيونِ الناظرين ، ومن أزاهير المودة والوفاء .
استدرَكتْ الغَمَامةُ حالا"، وقالت : متصوف في حُبك فقط ، وإذا رفضتِ أن أكون نقابا" سأكون صفحةً نقيةً ، فاملئي عليها ما يطيب من السطور بأحرفٍ تختزل العشق وكلماتٍ تجمع نبضَ القلوب .
فقد تصوفَ عندما قرأ على جبينكِ آيات الحسن ، وبين جفنيكِ لجج الحب ، وفوق جدائلكِ آيات الحسن الذي يفتح أبواب الإلهام لكلِ ذي ذهن .
وهنا كان لابد أن اتناول قلمي بعدما ملأته بمدادِ لهفتي لعاشقي الذي تهجدَ ليلهُ ولبسَ وقاره من أجلي .
فبدأت بحديث حواري بين النحلة والزهرة .
هنا الجمال ، وهناكَ الجد والنشاط لصناعة العسل .
وكنتُ قد اعتنقتُ هذه الحكاية سُننا" أزرع رغائبي في مساحاتها ، ثم انتقلت إلى جملةِ أسئلةٍ ..
كيفَ سألتقيه ..؟
ماهو لون عينيهِ ..؟
هل هو طويل القامة....؟
هل تلوح على ثغره ابتسامه ...؟
هل ضمخ ثوبه بعطرِ الوداد ..؟
وأخر جملةٍ كانت
العمر أثمن مايملكه الإنسان
فإن كنتُ انا لك
فلكَ كل .... عمري .
٥ / ٢ / ٢٠٢٣
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبال ديبة / اللاذقية
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق