أين الأمان
توارى الأمان وراء طوابير الزمان
ونحن نسمع نداء الصّوامع والآذان
نسينا طعمه من شدّة الهول حتى ثملنا
متى تصفعناالصّحوة وإلى متى التّرحال
ماذا عن حداثتك أيها العصر عصرتنا
وشربتنا وتلذًذت طعمنا كحبات الرمّان
دعونا نتناسى ما قبل كورونا فالدّفاتر
تئنّ بالغرائب والعجائب و الأحلام
ثلاثة سنين عجاف جمّدونا في كهوفنا
كل الحواسّ استسلمت يا لسخرية الإختلاس
البيوت خاوية على عروشها ماذا نسميها
هل هي مصائب وبأي مقياس تقاس
لا هدوء لا سكينة لا من يوقّر الناس
حالة من التوهان الفكري ضاع فيها الأساس
عصر قزحيّ الألوان مبهم كالوسواس
والخلائق يجرفها طوفان الاّمبالاة
بحجج بائسة نأكل وننام ورقيبنا
الخالق لا تأخذه سنة تعالى رب الناس
عدنا إلى سيرتنا الأولى وها نحن
نبكي على الأطلال
هذا واقعنا وهناك ما هو مخفي على الأنظار
الحل بين أيدينا نستفيق ونجدّد الإيمان
ونستقيم ونستعيد بأيدينا لحياتنا الأمان
في الإستقامة سعادتنا والطاعة يا إنسان
بقلمي
زليخة فتحية الذويبي
تونس
08/02/2023
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق