الأربعاء، 22 مارس 2023

رَوْحُ الفُؤادْ /سنا االفاعور



 

رَوْحُ الفُؤادْ
إنّ بَوْحِي مِنْ فٓؤادي مُوجِعٌ
 
ذكرياتٌ كَمْ أسالتْ مَدْمَعِي
 
حين بَزْغِ الفَجرِ نُورا ساطِعًا
 
لَوْ أثارت هَيْمَ قَلْبٍ غَمَّنِي
 
في زَمانٍ كَمْ بحِبٍّ جَامِعِي!
 
هَا غَدَتْ أحلامُ سُهْدِي مَرْتَعِي
 
أطرُق الأبوابَ سِرّا عَلّها
 
قد تَجْتَبِي ما يُداوِي أََنََتِي
 
كَمْ أنا مُحتاجةٌ تَحْنانَهُم ...
 
تُؤنِسُ الأَنْغامُ تُنْشِي مَسْمَعِي
 
أَكتُبُ الشِّعر الّذي عن بُعدِهِم
 
يَشرَحُ الحالَ المُذَكِّي لَوْعَتِي
 
نَاظِرًا أَطلالَ ذِكرى وَجْدِنا
 
إِنَّنِي سَامَرتُ نَجْمِي أَرتَجِي
 
صَبْوَتِي، أَلاّ تُمادي شَقْوَتي
 
إنْ تَناسَتْ أوْ أفاضَتْ مَحْمِلي
 
حَسْرَتِي مَا سَكَّنَتْ مِنْ خَافِقي
 
من يُحَابِي سُهْدَنا يا ظالِمِي؟
 
إنْ حَنينِي صار إلْفي المُخْتَفِي،
 
تَذْرِفُ العَيْنانِ حَرَّى دَمْعَتِي
 
يَرْتَوِي شَوْقًا قصيدي فائِضا
 
مِن قَريضٍ سَلْ جُمَانِي باهِرِي؟
 
مثلَ حُبّي أوْ وِدادٍ غادِقٍ
 
أمْ كَحُزْنِي أوْ كَشِعري سَاكِنِي،
 
لم تُجِبْني مثل قَلبي والهَوى
 
إذْ سَيَأْتِي ذاتَ يَوْمٍ مُشْفِنِي!
 
سنا الفاعور /العراق
 
 



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للشعر والأدب

حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد

  حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...