باح ليَ بحبه
ببراءة الاطفال
قال ليَ احبكِ
بجرأة الابطال
فاجأني
اسعدني
أحسست قلبي يرقص
بأكبر احتفال
لكن لساني انعقد
خانه الارتجال
قال ليَ حبيبتي
لا تبقى كالتمثال
تكلمي قولي ليَ
هل لي لديك مكان
هل لي بقلبك موطن
أم انه محال
قولي ليَ لا تخجلي
فحياتنا دون هوََى
موت مع الإمهال
و رأى بعيني رسالة
تُغني عن الكلام
قالت له بأنني
غرقت في هواه
و بأن عشقه غلّني
بأنبل الاغلال
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق