بين تعاريج التيه
في رياضك
يشاكسني جنونك
و يلوح بالقدوم عذابك
يداعب مراجل الشغف
في حرير فؤادك
بيني وبينك مسافات
الشوق تتسع
تقودني شرنقتي ..
أجرع مـر عنادك
وغبار الحنين يغمرني
فكيف أمحو
من الحنايا آثار خطواتك
أسمعت يوما،،
أو شعرت بعناق
الكلمات
حين تغدو
بساط نور
تحلق بك في الاثير
وتمتد بين المحبين
جسور التخاطر
فتصبح
النجوى لقاء ..
الفكرة عناق ..
والفواصل غزل ،،
هكذا أشعر حين
اغمض جفوني
واسبح في بحر طيفك
اصير بروعة البحر
انساب مع الماء
اتناغم مع الموج
كما المحار والمرجان
اغوص في الاعماق
والهواء نبض مذاب ،،
من اين المداد ..؟؟
وفي صدى الحروف
سكن العناد
واي ورقه بيضاء تلك
تهوى من القلم
السداد ..
دين للوفاء أمسى
في عنقي قلاد
كي أخط في تلك الورقة
حرفا يهوى العناد
حاوريني ..
لعل الحوار يرشد القلب
فقد مات نبضه
على حدود
تلك البلاد
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق