هي .....)
سألتني
يأنت....
أو هل سررت برؤيتي
فأجبت بصمت
وأبهت
حتى ما أكاد أجيب......
وكنت أخشى أن أجيب...
لقولها
مخافة إني اخطئ أو
اصيب
وماعجبت صمت العاشقين
في الهوى........
فرسم المعاني في الغرام
(غريب)
وكان ظني أن اكون قتيلها
ولكن..........
ماعلمت ان بقاء العاشقين
والهائمين
(عجيب)
عمر الطائي
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق