المحبة
لعلكَ ما زلتَ كما علمتكَ أمكَ
والعواطف النبيلة تملأ فضاءكَ
ومشيتَ تحدق بكل والوجوه التي تراها
تعرفها أو لا تعرفها
وعلى قدر محبتكَ للجميع عميقا تعيش معهم
حتى أنكَ تعرف كآبتهم وحزنهم
وتنطلق مع أفكاركَ ولكن بحكمة وثقافة
وتغني أجمل الحروف الملونة
ولا تخفي الذكريات مهما كانتْ
وتمرر يدكَ على وجهكَ تمسح الغبار
وتتذكر جيدا أنكَ رفضتَ مرارا ودائما أن تحطم حبا
وتركتَ الشذى ينام بين أحلامكَ سعيدا
وقدمتَ الورود بعد إنتزاع الشوك منها
وعزفتَ لحن المحبة جزءً من حياتكَ
كنتَ ممن يؤمن دائما
بأن المحبة في القلب تترعرع وتزدهر
وإحتويتَ كيانكَ كله بالصدق والحب والإيمان
وتذكرتَ يوم كنتَ تلثم يد أمكَ شاكرا
بعد كل نصيحة
واليوم المحبة جزء من عالمكَ بفضل أمكَ
محمود إدلبي – لبنان
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق