ألمي جدارن بيتي تدمر وأحجاره اندثرت مكسورة الجوارح وفي صدري ألف ألم أحن إلى طفولتي الضائعة بين ألعابي أمضي أشتاق إلى أترابي وجيراني أشتاق إلى لمة الأعياد آه يا بلدي كم أنا مجروحة ؟ أراك يا بلدي مكسور أحزانك يكتبها التاريخ مخلدة في الذاكرة فلسطين يا أرض أجدادي يا أرض الأحرار والشجعان جنازة تلو جنازة وكأن ساعة الرحيل على أبوابها فلسطينية متلحفة بعلم بلادي فلسطين أرض الصمود والعزة لا يرعبني صوت القنابل ولا اعتقالات في السجون انا صامدة في وجه العدو فأنا فلسطينية وأفتخر بقلمي : ربيعة مسعودي /تونس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
للشعر والأدب
حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد
حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...
-
أتقنت لغة الجسد رقصت على لحن الخراب دعاني صديق إلى الساحة لنحتف...
-
《 نسيم غربتي 》 تجاعيد العمر راسية فوق ناصيتي تهيم وملامحي الباردة عطشى من سيل غير نافع يا بحر بلادي اليك سلامي ووداعا يا موج...ويا تيار ال...
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق