*** طنين الأمس *** من ماض تآكل نسيجه. خرج طيف قديم . يُذَكِّرُ بحرارة عشقٍ. كانت تسري في الروح. التهمتِ الأنفاس والزمان. ولم تنطفئ إلا بعد سنين. لاحت ملامحه في المنام. فأعادت عقارب الماضي. ومعها استفاق الإحساس . جمرة عذاب. و حيرة روح. وقلة حيلة. و انتظار بلا جدوى. تجلت حرارة الصيف. الحارقة من جديد. فضاقت النفس من القيظ. ماض لبس ثوب التعاسة. و محيا به حزن وشقاوة. خرج وجه عبوس. من وراء الغيوم الداكنة. يعاتب على الغياب. رغم أن غيابه. أخرس الوجود. لكن البعد عنه من زمان . مسح دمع الحنان. و منح النفس اليائسة. لحظة سلام وأمان . و طَهَّرَ الجسد الوهن. من حمى الحرمان. ونَقَل القلب المعذب. في صحراء الٱحزان . ليحييه في حدائق مزهرة. و جنات وصل مترامية. لتتفتح ورود الأمل . وتعصف بأوقات الخذلان . بين أمواج بحور الهيام. المتلاطمة في كل الأحيان. اِرحل أيها الوجه العتيق . و امكث بين كثبان. ماضيك اللعين المهان . عبد اللطيف قراوي من المغرب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
للشعر والأدب
حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد
حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...
-
أتقنت لغة الجسد رقصت على لحن الخراب دعاني صديق إلى الساحة لنحتف...
-
《 نسيم غربتي 》 تجاعيد العمر راسية فوق ناصيتي تهيم وملامحي الباردة عطشى من سيل غير نافع يا بحر بلادي اليك سلامي ووداعا يا موج...ويا تيار ال...
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق