مكاشفة بقلمي د. غادة رشاد …………
تظن أن كلماتك دفعة وحماس وأظن أنها الهلاك العقل يعي والروح منهكة لا تعينها على الأفعال ضاعت قواي ولم تحتمل القيام ما عاد بي همة هرمت العزائم وشابت القدرات كنت كذلك ذات يوم الآن ما هو إلا زبد البحر وددت لو تراني منتصرة، قوية، أهزم كل الصعاب ولدي من الإقدام والثبات لكل نجاح أشعر بالأسى حين يظهر أسفي بين رحاياك اعذر ضعفي وقلة حيلتي لا تثقل كاهلي بما أعجز عنه الآن فمهما بدوت لك من ضحكات مرسومة على شفتي وبسمة لا تفارق ثغري والورد على وجنتي وقوة البيان والبنان فروحي متعبة لا حياة بها فلتتركني في سباتي أنعم به
وأهدأ حتى أرقد في سلام
#د_غادة_رشاد
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق