الجمعة، 25 أغسطس 2023

------- يا راقداً ------- سعدي النعيمي

------- يا راقداً -------
يا راقداً تحت الجفون
كيف تغفي لديك العيون
حملتني من عذاب الهوى
قد اضنى فؤاداً بحبكَ مفتون
كنتُ اضحكُ من الذي يهوى
حتى تلاقت بيننا العيون
فعلمت سر هذا العشق
ويا ليتني ما كنتُ ولا تكون
أأقول لا وكيف اقولها
والروح في لوعة الشجون
يطري فؤادي بمروره
نسائم الزهور تتراقص
شوقاً فوق الغصون
هو في صدري قلب ينبضُ
وفي الجسد روحٌ
ونظرٌ في العيونِ
كيفَ الوصولُ اليهِ
وهو في قلاعٍ وحصون
وانا في القفر أعيش الجنون
فبعثت له الروح تؤنسه
والروح لا تمنعها حصون
لو كنتَ تدرك ما بقلبي لكَ
لهانت عليكَ كل الامورِ
أسفي كيف تصدُ طرفكَ عني
وانت تسكن في محاجر العيون
وان كنتَ تنوي قتليَ
فانا مذ عرفتك لم اعش لحظةً
وكنتُ دوماً بحبكَ مقتولُ
سعدي النعيمي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للشعر والأدب

حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد

  حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...