الخوف الماجن
ردي علي قلبي قد ملكته قسرا
كيف كنا و أصبحنا همسا وسرا
تصابينا فجرنا لضى الشهوة فينا
ارتشفنا من الخوف الماجن مرا
زورق أحلام خال يبحر و يغري
يدمي وهو في الأعماق مستمرا
طيف ملذات إرثنا الذي ورثناه
حواء أهدتنا اياه ليصبح جسرا
تناسينا في مداه أخاديد الأمان
أذابنا فيه عشق بدن مقشعرا
ما أرضانا حب أو أسعدتنا آهات
لحظات معدودة لم أكن فيها حرا
لم تآكلت الشموع وخبت أنوارها
لم ندمنا عن حيز عمر مات قهرا
هاذي الوسائد والخطايا متناثرة
تبغي انفتاح البراعم مرة أخرى
كيف أصبح حبنا مرمى للسفهاء
قد أصبح جهرا ما كان أمس سرا
بقلم إدريس لحمر
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق