في اخر كل ليلة
تدق كلماتي البائسات
اوتاد خيمة الرحيل
فوق هضاب المعاني
تسافر اليها الروح
على اجنحة الخيال،
مثقلة الأماني تشع
نورا من لآلئ النجوم
تشتهي النوم ولو ساعة
في مضاجع السكون
عند ذلك السجن الأبدي
تعانق أنفاس السكينة
تتجاهل صرخات القلم
لنكش الذكريات في ليلها
المقمر؛
ترتجي إعدام صورا اسيرة
عالقة بدهاليز الذاكرة
حكايات مؤلمة تتجدد
مع كل ربيع تطفو من جديد
كزهرة يتيمة.اقتلعتها الرياح
القت بها الى غير موطنها،
سقطت في ثورة الإعصار
كسيرة الجناح محطمة القوى
تحت شرفات الغيوم ،.
قل بربك هل من العدل
أن يموت حلم الصبا
في قحط الخريف
يقبر فوق حصير الفراق ...؟!!!!
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق