أيتها المستبدة
قال لها
يا مستبدة
عليل انا
في بعض ِهمِس
كتبُت فيِك
ألف َنبضةٍ
على شفير وادٍ
يتشح برذاذ الحنين
ألف همسة
على غمامة … يتبعها الهدير
ألف قافية
في صحراء حروفي
اسَتعَذْبتِ جراحاتي
نازفة ك لهفة مشواري
أدمنت ِأوجاعي
وإحتراق زمني
يا أنت،،،،
ياوجعي المحبب
يا زماني المرتقْب
و .. لوعة
لوعة الشفق الكفيف المتكأً
على سرادق غربتي
أصبحُت وأمسيُت
في لهفةٍ للقاء
ك قصيدة
على مشارف الذكريا ِت
غربة وحنين
حين يفيق الياسمين
في غفوة أريجه
سأكتب موعدك
بنجوم السماءعلى وجه القمر
ك مطراً
يغمر سكون الروح
يرسم هالات الحنين
شذا رفعت
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق