حكاية القدر
طرتُمْ وطار خافقي و عَظُم ال
جَوَىَ وَاِشتَدَّت لِرَحيلكُم أشواقي
الدارُ من بعدكم أطلالٌ ولا فيها
عِطرَكُمْ ولاقهوةٌ مساءٍ ولا إشراقُِ
ياراحلين بالله عليكم تمهلوا كي
أطبعَ على رأسكم قبلةُ الفراقِ
أو أدعها على الأكتاف أمانة كي
تبقى ذكرى عندكم ليوم التلاقِ
وعجزت أن أعبر وماذا أقول
فترجمت القول حروفاً بالأوراقِ
والله لم يكن فراقكم عليّ هَيّنٌ
وروحكم مازالت تُغرّد بأعماقي
أينَ وجه الزين لنصّبّحْ عليه
. لم أرَ غير طيفَكَ بعد الفراقِ
رسمتُ ملامحك بين أجفاني
من قبل لِقياكَ بِقُمةِ الأخلاقِ
وان فارقنا الجسدُ فالروُح
حاضِرَةٌ وعِطْرُكَ بالِغُ الآفاقِ
ﻗﻠﺒـــﻲ ﺗﺎﺋـــﻪ من بُعدك ﺑــﻼ
ﻋﻨوانِ ،ﻭﺷﺮﺍﻳﻴني كنهرٍ رقراقِ
ﻭﻋﻴﻨﺎﻯ ﺳﺘﻈﻞ ﺗﺬﻛﺮكم
ﻓﺄﻧﺖ ﺯﻫﺮﺓ ﻋﻤﺮﻱ وأنت وثاقي
ﻭﻣﻜﺎﻧﻚ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻭﺭﻭﺣـﻲ وكذا
ﺃﺷتـﺎﻕ لكَ ووحدك بقلبي باقِ
واشتهي الموت بين يديك يا
حبٍِ صادقٍ خالٍ من النفاقِ
ولا أشتاق بغيبتــكَ إلا إليكَ
وأشعر أني لاحراكَ كالمعاقِ
أعيش لأجلك ولابدونـــــك
وانسى العالم ياعَلماً عِملاقِ
أضَعُكَ على الجرحِ يطيبُ
وهل عَرَفَ الطِبُ مثلكَ ترياقِ
أشتاقُكُمْ وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنه أحبَّةٌُ قَلْبِهِ يَحِنُ و يَشتاقِ
المستشارة د. انتخاب قلفه
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق