((التحدّي )) شعر / وديع القس
/
مَنْ قالَ أنِّي سأرضى الذلَّ بالرّهب ِ
أو أنْ أُساقَ وراءَ الكذب ِ بالرّغب ِ.؟
/
دعُ الرّهابَ لإبن ِ العبد ِ في سفلٍ
إبنُ الأصالة ِ لا يحنو لمغتصب ِ
/
وكلُّ عمريْ لحيظاتٌ بها زمنٌ ِ
لا الخوفُ يثنيْ عزيميْ ولا الرّعب ِ *
/
ولستُ جاهلَ حقٍّ كيْ تعلّمنيْ
كما تعلِّمُ دربَ الكلب ِ والدّبب ِ.!
/
ميزانُ غِشٍّ بديلَ الربِّ يعبدهُ
هذا الذي يتولّى دفّةَ الوجبِ *
/
ويهدفونَ لطمس ِ الحقِّ في ضللٍ ٍ
يجترُّ منها شعارَ الزّيف ِ والكذب ِ*
/
وينفخونَ بعقل ِ الشّعب ِ ديدنهمْ*
منَ الكلام ِ كأحرار ٍ بلا ثَلِب ِ*
/
فكرٌ يقيّدهُ التمساحُ في ملق ٍ
كيلا نرى خبثَ دمع ٍ منْ هوى الحرب ِ
/
كنّا نراكمْ رقيّا ً في تعاملكمْ
وفي المبادئِ أحرارٌ بلا حسب ِ*
/
وقدْ رأينَا جمالَ الرّوح ِ في بشرٍ
وإنّما قادةُ التحكيم ِ بالنّصب ِ
/
تحكّمتْ قوّةُ الشّيطان ِ تحكمها
لتتبعَ القوّةَ الظلماءَ كالذَّنَب ِ
/
أعطوا شعوبهمُ ،الأهواء في سفلٍ
ويسلبوهُ قرارَ الحكم ِ والدّرب ِ
/
حريةُ الرأي صكُّ البيعِ في فسقٍ
منها تلمّعَ فكرُ الغرب ِ بالطّيب ِ
/
تذوّقوا جرعةَ الحريّة ِ الملقَا
حريّة ً سمّها الإعلامُ بالعذُب ِ
/
وينفخونَ بأقوال ٍ على دجلٍ *
كأنّها لغةُ الأقداس ِ بالوجب ِ
/
والشّعبُ يغفو هنيءَ البال ِ معتمدا ً
على هناء ِ الهوى والّلهوِ والشّرب ِ
/
قتلُ الكتابة ِ والأقلام ِ إنْ جُرمتْ
كمنْ يحرّمُ طفلا ً جرعةَ الحُلُب ِ.*
/
هلْ أرعبتْ كلماتي زيفَ خدعتكمْ
لتحجبونَ كلام َ الحقِّ بالحُجُب ِ.؟ *
/
هلْ خافَ منْ قلميْ أسطولَ قوّتكمْ
لتمسحوا الأشعارَ جهراً دونما سبب ِ.؟
/
وقادرونَ على تجريد ِ ثابتتيْ *
وقادرونَ على طرديْ بلا طلب ِ
/
قطعُ التواصل ِ عنّيْ وعنْ قلميْ
زادتْ صموديْ بدربِ الحقِّ للتّرب ِ .!*
/
وما عقابكَ إلّا قوّةَ صمدتْ ِ
قدْ صرتُ أقوى على الأتعابِ والسّغب ِ *
/
ما نفعُ حيٍّ بشكل ِ المرءِ مختلَقَا
وفي الحياة ِ كدود ِ الأرض ِ في شجب ِ.؟*
/
نفسُ العزيز ِولو صارتْ إلى عدمٍ
لا ترتضيْ لغةَ التّهديد ِ والغصب ِ
/
ولوتعالى عليه ِ الكونُ أجمعه ُ
فسوفَ يبقى نصيرَ الحقِّ والوجبِ.!
/
إنَّ الحياةَ بلا حلم ٍ ولا أملٍ
ما دمتَ لا تتبعُ الإنصاف َ والصّوب ِ
/
عارٌ عليكمْ تقاويتمْ على قلميْ
وتدّعونَ بلادا ً حرّةَ الخطب ِ
/
ولنْ أحيدَ عنِ الأقداس ِ ما بقيتْ
فيَّ الدّماءُ لكشف ِ العار ِ والكذبِ ِ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق