*...هي المسالك...*
إنّي أراك
و لا أرى من يراك
من يضع
بين خطاك الهلاك
من شدّ على يدك
و سار بك
كأنّه النور في عينيك
و إنّي لا أعلم
كيف المكائد
حولك تحاك
ليجترّ التاريخ
دمك
على الركح يراق
لم أختر
لم يكن لي
وحدي القرار
هي المسالك
حيث تنتهي
تحفظ الأوراق
أنت لن تختار
تتّبع... تقتفي الآثار
و تبوح بسرها
جهرا
كأن لا شيء صار
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق