(( أنا ابن النّوّاب ))
كَبَتْ
و الكبوُ فينا جِبلّةٌ
أ يا جبلا
كم عصفت بك أنواءُ
خضراءُ
على عرش العروبة تربّعت
و إن مسّها داءُ
سلوا الرّبيع،
ذات انتفاضة،
من كلّ حدب
أبناؤها جاؤوا
هو اللّحمُ كلّما نتن
من غير أهله له الوِجاءُ؟
كذا الخرابُ، متى عمّ
حتما،يعقبُه البناءُ
بالكاد تزحزحت القاطرة
و لاح في الأفق الشّفاءُ
فإذا بمن بالأمس باعوها
يعلو أشداقَهم العُواءُ
أنا...
ما شبتُ على النّابيّة يوما
و إن كانت لي أنياب
لكن ذي المرّة
ها أعلنها على الملإ
أنا ابن النّوّاب
أ نُغتصبُ و نسكُتُ؟
أ لا تبّا لكم أبناء قحاب
هيهات العَوْدُ هيهات
فما تحوكونه...
وهم... محضُ سراب
لا مكان لكم بيننا
حسبكم مكانان بكم يليقان
فإمّا
فوق السّحاب
أو
تحت التّراب
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق