《 ويبقى الانتظار قائما 》 جمعونا في سويعات لا نعلمها تحت سقف النسيان جردونا من كل الكلمات وما كان حتما لدينا ألبسونا حديثا من ديار تبعدنا بأميال لا تمشيها الأقدام ولا وطأتها ذات يوم الأرجل رأينا الطيور تفر أسرابا معانقة كبد السماء ألوانا والحمام في حيرة سالكا ما يصادفه من حزن وأشجانا غرقنا في سبات نحلم بلا نعاس صوب من تركونا نواسي صبرنا صمتا... في وجع الانتظار كالمصلوب العالق دوما يا غزارة الأنفاس الساخنة تنهال كرها وعزما كأننا نميل بلا حذر والخوف يهاب ويعتذر ما رأينا الشمس ولا الأنوار ولا حتى فتيلا يبصر خدعونا...الى أن جفت أعمارنا وضاع تراب الزمان في بقاع ترملت شكواها وصار الكهل فيها شيخا يعاب.. والعصى عبوسا أشيب ويبقى الانتظار قائما يواكب من دنى... ويعزي ضياع البائسين في كل شبر... والأوطان تبللها الأقدار ويصلي في قبلتها الأجل. " بقلمي" محمد نجيب صوله/طرابلس ليبيا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
للشعر والأدب
حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد
حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...
-
أتقنت لغة الجسد رقصت على لحن الخراب دعاني صديق إلى الساحة لنحتف...
-
《 نسيم غربتي 》 تجاعيد العمر راسية فوق ناصيتي تهيم وملامحي الباردة عطشى من سيل غير نافع يا بحر بلادي اليك سلامي ووداعا يا موج...ويا تيار ال...
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق