ِالقسم
،،،،،،،،،،،،،،،،،
أقسمتُ أنكَ من أَحبْ
لا تسألِ ... الجدرانْ
لو تعلمُ أنني أحضرتُ للربيع
وردةً صغيرة
كَتَبتُ اسمكَ عليها
كي لاتشرب إلا من ثغري
فعندما أذكركَ بحروفكْ
يَنسابُ على أطرافها شوقي
لا تستعجلِ الربيع قبلَ أن تكون
أتممتَ شروط ... اللقاءْ
هُناك سوفَ ترى أنني أثمنُ
وردةٍ تَزفُ لكَ العبيرْ
وسَتَعلمُ أنني لا أستخدمُ الكلماتْ
إلا لوصفكَ ... أنتْ
بل أُُذَوِّبُ أجفاني صوراً
على خدودِكَ ، وهي صحائفُ عبادة
لَهَفُ نفسي إن كُنتَ لاتدري بهذا ... !
لا تتركني اتساءل كيفَ ستعرفْ ؟
أسأل البقايا على شفتيكْ قبلَ حلمِ الليلْ
يتعذرُ عليَّ كثيراً أنْ أشرحَ لكَ ماتريدْ
فأنا لا أؤمن إلا بنبضاتٍ صادقةٍ
تَهزُ أعطاف البدنْ
فلا تَتََبع وراء ذاكرتي نزوة واحدة
أخشى أن يَثورَ عليَّ النسيانْ
وارقدَ تحتَ غطاءاللامبالاة
متناسية كل أسبابِ الحبِ والإعجابْ
هَبني ورقةً حَمَلتَها إليكَ الريحْ
ألا تقرأَها ..؟
أقول هذا وأنا أعرفُ أنني معلقةٌ بشغافِ قلبكْ
محاطةٌ بحرصكَ على أن أَمثلَ لَديكْ
هكذا عَرفتكَ ، وهكذا رجوتَُك أن تبقى
لأنني لكَ وحدكْ .
٢٩ / ١ / ٢٠٢٤
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبال أحمد ديبة / اللاذقية
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق