الثلاثاء، 6 فبراير 2024

لا زمني طيفك // ربا رباعي

 

لازمني طيفك
 
 
 
لازمني طيفك
أناشدك همسا
وأشجان الليالي
سطرت أناشيد
نبضات العشق
كأني أدمنت هذه الروح
يا جمر الوصل
زيدي ترتيل وجدك
فأنت رداء الروح
يا من لازمني طيفك
وحياتي قفر دون خلدك
قال....أهواك
وعمري فيك عالق
بملكة أبجدية سحرك
كأنك سرقت نبض القلب
أني عشقتك وضحكات ألحاني
تفيض عصيانا لهذيان
بت أبحث عن ألحان
ماض زركشها حنين الروح
ذاب العشق في محراب
كلمات. أدمنت طيفك
وكأنك من فرط الغرام
أضحيت تراقص الريح
بنغمات .... أتدري يا حلمي
المجنون...في كل يوم
تعيد الأمس في أمل
أدمنت طيفك وحطمت
صرح الهوى بوجداني
 
 
ربا رباعي
 
 
 

 

وتمر الأيام // نبال ديبة

 

وتمر الأيام
 
توالت الأيام ، ولم أضف صورتكِ الجديدة إلى صفحاتِ الذاكرة .
أرسليها لي يا حبيبتي مع ابتسامتكِ الجميلة ، بقامتكِ التي يغار منها الريحان ، وبوجنتكِ الأحلى التي يغار منها الورد .
هل أنتِ ...أنتِ ؟
هل أنتِ من أحببتها ...؟
أم انكِ تغيرتِ مع الأيام ..؟
أنا لن أتغير ، فسوفَ ابقى معكِ
حلما" ... ويقظةً
حبيبتي
لا أعرفُ كل هذه الكلمات
مازلتُ أتعلم منكِ .... أحلاها
لاتغضبي ...!!
أريدكِ مسرورةً ومبتهجةً
لكِ قبلاتي .... أمنياتي
وكل عام وأنت .....حبيبتي
هكذا كتب لي
في أخر ورقة من هذا العامش
 
 
 
نبال ديبة

 
 
 

مَن أنت..بقلمي نجاح نقولا كسيري

   

مَن أنت..


مَن أنت..
تاتيني غازيا
تقرا افكاري
تحتل كلماتي
تملي علي عباراتي
بالله عليك حدثني من انت
تشاركني بجلساتي
بقراءة اشعاري
تنسج احلامي
تقتحم خلوتي
اشدتها بمملكتي
اتدري تهنئ روحي بوحدتي
اتيت تشاركني حتى بعزلتي
تحادثني
وبعينيك قرأت
بالله عليك من انت
اتيت لتواسي هومي
تمسح دمعة الآلم
دفىء يديك سرى بشريان قلبي
من انت من انت
اتدري بدفاتري المدرسية
هناك احلاما غفت على وسادة وردية
اثيرها يجول هنا وهناك
يختبئ بوردة مخزنة بكتبي المنسية
من انت من انت
تدندن تتعش روحي
تشدواغاني المفضلة
تعزف الالحان
لحلم قدنام
صوت المذياع
ايقظ الحلم الذي كان
خربشة العمر
تبقى غافية بكتبي المدرسية
 
 
بقلمي نجاح نقولا كسيري

نالت مني عيناك....احمدعمر اللحوري. المكلا حضرموت

 

نالت مني عيناك....
 
 
نالت مني عيناك....
متى ينال قلبي منكم....
فكيف الوصال....
اليكم....
ايابادي الكون....
دعهم يرحمونني....
آديتني بسهامه......
صادت مهجتي....
فما السبيل اليهم....
رسلت اليهم.....
مرسولي...
ولم يجدهم....
وعاد اليه....
والدمع في عينه.....
كانه فقد ....
كنز لايداهيه بثمن.....
لذريتي عينه.....
لايشبها الانجم......
ساطع.....
ع الفجر يظهرو.....
غذتني اليها.....
ساكنة الورد.....
من نواتها.....
تعني اليه القسم.......
لا استطيع انالها.....
في عروش مبرجه.....
لكنها قلبها يحنو اليه.....
تذكرني مخدتها خاليه......
وجسدها لازال....
في موقعها دافئ......
ياقلب اين نوادر.....
الحكمه كانت ها هنا.....
بين ضحاهااختفت.....
رن جرس من قلبي باالم.....
ودمعة من العين.....
اشفقت وتناهاد.....
قتلني ياهلي......
فقدت من هو عزيز....
وهو مصباحي......
وقلمي ومذكراتي......
وشجون لقلب به تعصف.....
آه ياحسرتي......
لناطق العقل.....
توقف......
باع الدنيا......
ونالها.......
وانا في وحدتي....
لااعرف اتكلم......
اين بحر .....
نتباهي به.......
يتوارد عليه.....
جميع البشري.....
والنوارس حوله......
نظرت الى الكل....
كلن بساكنته ساكن.....
الاانا لايوجد ساكن بقربي........
تعالى يازمن الموصلي.....
اخبرني بان قد فاجائنا......
ظلام الشوق .....
ونار الاحتراق......
اي شئ له نتحدث......
عن قاسيمة......
فقدناها وهي وسام.....
ع صدورنا......
لها ارواحنا.....
تسري بين سرايا.....
اوردتنا والشرايين.....
اسال عنها لانها.....
تاج لنا في وضح النهار......
مسيرة زينة الحياه.....
من سرمد الذهبي......
آه ياسعيدت الروح...‘
وفي جوفي....
من الاوجاع....
هل تدري....
سان لك العين....
والقلب ماهدى....
يمسي اجراسه......
في ذكركم....
لعلكم تذكرونه.....
وانت تخاطفونه......
وتشوقونه اليكم.....
ان رايتكم....
زقزقت لي العصافير....
تبشرنا بطيب قدومكم....
لاتجبروني وحيد.....
فاانتم عزوتي واحبتي....
اسعدني يانويرت القلب....
يافلة روحي......
 
 
احمدعمر اللحوري.
المكلا حضرموت
 

 

الفرحة الخرساء قصة قصيرة علي البدر/العراق

 

الفرحة الخرساءقصة قصيرة علي البدر
 
لم أفهم وانا طفل لماذا تعمل أمي هكذا كل يوم.. تنظر الينا وابتسامة حزن ترتسم على وجهها الملائكي سرعان ما تنهض وتلوي رقبتها وتمسح عينيها. يا إلهي أمي تبكي، فقد كنت أرى تغير لون عينيها الجميلتين وارتباكًا يرتسم على وجهها يجعلني أبكي. ولم أعلم سبب بكائي الذي لم ينته الا بارتمائي بحضنها، الذي مازلت اشعر بدفئه وهي تحرك أناملها وتدسها بين خصلات شعري وانا أبكي لاهثا متى يأتي أبي من السفر؟ متى أراه يا أمي؟ أجيبيني بالله عليك. نظرَتْ الي وكأن نظراتِها الان امامي شاخصة ثم طوقت بكفيها ذراعي وهمست باذني: ستراه يا ولدي.. أجل ستراه.. وانتابتني فرحة عارمة أفقدتني القدرة على الكلام وأيقنت أنني سأراه كل يوم وأنا أحمل كتبي مهرولاً الى بيتي خارجًا من مدرستي والجميع يصيح فرحًا بابا بابا حيث يبداً أصدقائي بالعناق الحار وتعلو ضحكاتهم هنا وهناك. لن تنهمرَ دموعي بعد الان، وأزدادُ خجلًا كلما ينظر الاطفال الي وأنا وحيد انتظر الغد علني أراه..
ولم اجد نفسي الا وسط مكان لا أسمع فيه غير البكاء والأنين الذي شق حجب الصمت وأحاله الى لحن ادخلني في أعماقي وزاد من فضولي . امرأة تقرأ القران ورجل يرش الماء، يمسح بيديه سطحاً ملأه الغبار و... جلستْ أمي تبكي بهدوء ووقار . كفاكِ بكاءً ياأمي.. كل الناس يبكون حتى أنت يا أمي.. أجل حتى أنت. ولم أستطع مسح دموعي ولا حتى دموعها . احتضنتني وقالت: تعال يا ولدي هذا هو أبوك . جاء إلى هنا وأنت رضيعًا تحبو ، وعندها شعرت باني يتيم لا أب لي، وبت أصيح لاهثًا كما يفعل أصدقائي عند خروجهم من المدرسة ولأول مرة في حياتي: بابا بابا. وضعت خدي عليه فشعرت بقشعريرة مشوبة باطمئنان لم آلفهُ وأنا أمرر كفي الصغير عليه وأمسح التراب عنه. ولا أدري.. هل أمسح دموعي أم استمع لصدى صوتي يهز أعماقي وأنا أنادي بصوت يتيم مبحوح.. بابا..بابا؟
ولم انس تلك اللحظات التي سرت بدمي وحولت احلامي برؤية أبي والألتصاق بصدره والنوم وسط حضنه، الى ركام من رماد متناثر ليس له قرار ، وبين آن واخر أعيش مع حلمي باني سأَراه عندما يرجع من السفر، وكانت صدمة المأساة عند قبر ابي قد ذهبت بأحلامي سدى . وكبرتُ وكبرَ الحبّ بيننا، لكنني بقيتُ بعينيها صغيرها المدلل..
 
 
علي البدر/العراق
 

 

تعال // بقلمي نجاح نقولا كسيري

 

تعال
 
انت يامن رسمت حلمك
دثرته بغيمة غافية
خبئته لمواسم المطر
ذريته لمواسم الحصاد
نذرته لخير لأل البشر
كم من رياح
هشمت أجسادا
قضمت أرواحا
غزت ارضا
اهتز عرشا
أشجار التوت ارتجفت
تعرت
خائفة من ذل وعار
ياللهول لقد فاز السمسار
انت يامن تفننت بالكتابة
خبئت الحلم بثنايا دفترك
كان وعدا
اقسمت بوفاء النذر
تعال يامن عشقت الفكر
سطرته تغنت به الأشعار
انت يامن جعلت الخريف ربيعا
لن يهدأ بعالمك اﻹعصار
انت يامن اجدت بعالم القول مجدا
احييت بعالم الكون حلما
ستمطر الغيمة ربيعا
إنه قولا
تحيا منه الافكار
 
 
بقلمي نجاح نقولا كسيري

هذه الليلة // بقلمي نجاح نقولا كسيري

 

هذه الليلة  


سااتزين عند المساء
 
البس فستاني المطرز الاخضر
 
احرر جدائلي 
 
اطلق شعري الغجري ليتحرر
 
أضع عطري المعهود
 
هدية منه لاتذكر
 
اقف خلف الباب
 
خبرا سياتيني منه لاخبر
 
تجول نسمة بامسيتي
 
لأحيا بالحلم وأكثر 
 
اكون تلك الانثى
 
اهمس بدلال واتدلل
 
بقلمي نجاح نقولا كسيري
 

ميثاق - كلمات وتصميم : سيد طاهر

 

ميثاق - كلمات وتصميم : سيد طاهر
 
آسف سيدتي …
 
تمردت مشاعري وضاق بها القيد …
 
فراحت تهجو الإلتزام وتلعن التريث …
 
وترفض الانضباط وتكسر قيد الأمل …
 
وتمسح الوقار وترسم الهوج…
 
وتقصف قلم الحكمة وتمزق الورق…
 
وتسرع الخطى نحو الهاوية …
 
أما أنا… فأنا على العهد والميثاق ملتزم…
 

 

حرب وحصار // شاعرة الوطن اد.آمنة ناجي الموشكي

 

حرب وحصار
 
حربٌ وتدميرٌ
وتحويعٌ وقتل
في غزةٍ وبلا خجل
صار الحصار مشددٌ
لا يحتمل
الموت يعصف بالجميع
والشر في عين العدو
والحقد يعصره وفي
أعماقه نار السموم
قولوا له يامن ومن
يكفي قتال
لن يستفيد من العناد
اليوم يحصد للصغار وللكبار
وغداً يموت بلا دِثار
القهر يقتله غداً أوبعد غد
والحر يبقى صامداً
مهما حصل
وبكفه تأتي الحقوق
وبصبره يصفو القدر
إن صرت تقتله بحربك والحصار
فلن يمُت
هو واقفٌ كالطود حيا
مهما خدعت الناس
بالقول المزيف
وخدعت نفسك بالجنون
لن تستفيد. ولن تُفيد
أغرقت قومك في الشرور
وقتلت نفسك. بالغرور
وكشفت سِترك للورى
واليوم حان حصاد زيفك
لم يبق حتى شبه طيفك
خابت أمانيك التي
أمست غبار
فلتنتحر يا أيها جاني
فموتك صار. حتمي
وزوال قومك صار حتمي
وسقوطك المحتوم في
أبوابك الخجلى. مدوي
حان الرحيل. ولن تعُد
فابعد بشرك. واستعد
ماعاد حلمك. يتقد
فلتبتعد. فلتبتعد
 
 
شاعرة الوطن
اد.آمنة ناجي الموشكي
 
 

...القصيدة الأنثى .... الشاعرة جليلة المغربي

 

...القصيدة الأنثى
 
توشي جدائلها
شاعرة
و تحيك أثوابها
شاعرة
و تنتقي مساحيقها
شاعرة
من بتلات الورد
عطرها
و من ضوء الفجر
سحرها
القصيدة الأنثى
بين الهدب والهدب
مأواها
قلم من قمر
سواها
بنات الضاد
لؤلؤها
وتين القلب
مخدعها
و كف شاعرة
منبعها
القصيدة الأنثى
 
الشاعرة جليلة المغربي
 

 
 
 

بعد غفلةٍ ...... مريم محمد / سورية

 

بعد غفلةٍ
أفقتُ على ذبذباتِ صوتٍ بعيدٍ
همساتٌ كانت غافيةً
في جيبِ الليلِ
كانت منسيةً هناك
تتصنّعُ النوم َ
أيقظَها برق ُحنينٍ
كسرَ سباتَها
أزالَ عنها شرنقاتِها
نقرَ نافذةَ العتمِ
كانتْ تتربّصُ بنبضي
تتحينُ اللحظة َ
لتقفزَ على شرفةِ حاضري
ماضٍ
ذكرياتٌ
هكذا أصبحتْ كلماتي
أي حديثٍ باتَ يسطو على قواميسي
أكادُ أشمُ رائحة َرطوبةٍ
عشعشعتْ في خزانةِ ذاكرتي
أنفضُ عنها غبارَها
بمعسفةِ الصحوةِ
أقتلُ تلكَ العنكبوتُ السوداء
أمعقولٌ
أن الوقتَ قطعني ؟
أ معقولٌ أنني هَرِمت ُ.. ؟
أهكذا فجأة أشيخُ
تشيبُ ذوائبُ كلماتي...؟
أين كنتُ قبل هذا ؟
ممتلئةٌ بكَ
حتى الثُمالة
ساهيةٌ عني
غافلةٌ عن أيامي
مترعةٌ بحبكَ حدَ التُخمةِ
بارعةُ النظراتِ
قاصمةُ الكلماتِ
فتيةُ النبضاتِ
نديةُ الأحلامِ
لماذا غفوت َ؟
لماذا نمتَ و نسيتَ أن تستفيقَ ؟
تلذذتَ المنامُ
أم استطابَ لكَ المقام ُ ؟
غادرتني واقفاً
أخذتني معك
على مراكبِ الحُلمِ الدافيء
عدتَ مستلقٍ على غيرِ العادة
من هدهدَ لكَ
على صوتِ مَن غفوتَ؟
وأنا
أنا صحوتُ
صارَ صوتُك حديثي والذكريات
يومُ غيابِكَ كان ألفا
فأي عجبٍ
أن تشيخَ في سطوري المفردات ؟
كلماتي ليستْ رثاء ً
لا مرثيةٌ تليقُ بكَ
دعكَ من هذا الهُراء
ستنتظرُ وأنتظرُ معكَ
من يأتي ليرثينا معا ذاتَ مساء .
مريم محمد / سورية
 
 
 

 

راعي البوش ///// فهمي الفقير

 

راعي البوش
ياراعي البوش أوبه. خلك معه ريض جس
ماشي تسيبه يزوبه. فكره يضره أحترس
منه عليه ياذنوبه. أن ضر بضره حُبس
الحق ماهو علي البوش الحق على إللي نعس
لاتتركه دون راعي طليق نفسه يهس
تالي تشاكي تداعي. من فك بوشه دعس
والماشية ماتراعي. والجوع خنزب ومس
الحق ماهو علي البوش الحق على إللي نعس
هذي امانة تأمن في زرع غيرك توص
والكسب راعيه تامن. خضار لا شاف عس
ماشي لبوشك تخون. وعند الغرامة فلس
الحق ما هو على البوش الحق على اللي نعس
طبع البهائم مجرب. بس يكسبه من يحس
بقدر مامد يحلب. ولا ضماره طحس
أو صرح البوش يجلب. سابه لأهل النفس
الحق ماهو علي البوش الحق على إللي نعس
فهمي الفقير

《 اسكري بالغسق 》 ؟؟ " بقلمي" محمد نجيب صوله/الجزائر

 

《 اسكري بالغسق 》
اسكري بالغسق...
في ليال تباهت
بيننا زادت جمالا
تحت صمت طويل
فيها صرنا سكارى
مثل من باتوا حيارى
ليس فينا عابثا
أو مسالم تكبر
يرسم العيب سردا
في سويعات الأصيل
اسكري بالغسق
واستلذي الظلام
فوق أمواج تعالت
لا يجازيها بديل
حاملا سيف الوغى
باليمين المستبد
أو بسهم السواد
حالكا لا يميل
صوب أيام الخوالي
بين أغصان الدوالي
والعناقيد كالفوانيس أكاليل..
يا عيونا أينعت..
والزوايا للفتيل
تهمس للثغر صبرا
يا فؤاد العمر تريث
لا تعاند من تمرد
خلف أعناق النخيل
اسكري بالغسق
من كؤوس الرخام
واشربي من نوبات النعاس..
أحاسيس السبات
ان طال عليك الفجر
ودعي الأرض ترتدي ثوبها
فكل ما تختارينه للأفراح
سيمدحك المدى
عبر الطرقات... شهادة بلا رحبل
ورشفة من زلال سلس
لا يذيب هواك المختزن...!!
اسكري بالغسق
قبل عزف النجوم
وتباشير القمر.
" بقلمي"
محمد نجيب صوله/الجزائر
 
 
 
 

 

الثلاثاء، 16 يناير 2024

أخلدوا للنوم هيا ياعرب :::: بقلم رنا عبد الله /🇮🇶

 

أخلدوا للنوم هيا ياعرب
وطربوا بعزف المحافل والطرب
لا تخدشوا افراحكم بهمومهم
ولا تذكروا اطفال غزة
حين ماتوا في الحرب
انسوا الخبر
او اوطئوا صوت المنادي للاغاثة
وسكنوا طن الضمير
بانهم رغبوا
ولا سبيل لمن اراد
ومن رغب
ناموا هنيئا وخلدوا للنوم
هيا يا عرب....
يامن تعانوا الجوع والفقر معا...
وارضكم بركان خير من ذهب....
لاتنصروهم فانتم من هم
بحاجة ناصر
واهل غزة
الله ناصرهم وشهيدهم
لجنان عدن قد ذهب...
هم الاحرار َ... ونحن بقيدنا...
وحكامنا سجاننا
فسحقا على الحرية
هذا هو قانونهم
واياك منها ايها
المواطن تفترب
نحن الذين نشكوا
ظلمة قيدنا...
وانتم بكم يشع نور التحرر
ومنكم نرتجي شعاع
النور وفجر التحرر نرتقب
فجر التحرر
بقلم رنا عبد الله /
🇮🇶

فتنة::::: بقلمي/عبدالقادر مذكور

 

فتنة
فتنة أصابت الفضاء
الأزرق
فوضى صراخ قصائد
أبيات تتساقط
القلوب عليها تتهافت
الكلّ يعتقد أنه المقصود
الكلّ يشعر بأنّه فارس أحلامها
هي تلعب تلعب بالكلمات
تزخرف القصائد
تنسج الفخاخ
الشّعراء هجروا بيوتهم
نفروا من زوجاتهم
يترقبون ظهور الفاتنة الحسناء
ينتظرون الإشارة الخضراء
قصائدها لا يستوعبها
إلاّ الشّرفاء
قوافيها نواقيس يرنّ
فيها الحياء
تهزّ القلوب
تشدّ النّداء
يلهث في طريقها
السّؤال
تماوجت في مقلتيها
مصابيح اللّيل
تناثرت من ثغرها
أزهار الحقول
فتنة أصابت القلوب الحيارى
تبحث عن الرّجاء
عن قصيدة كتبتها الحسناء
كلماتها تطرق على المسامع
كأنّها صرير أقلام على الألواح
يصعد صوت من داخلها
متوقّدا كصبوة عشق
يرتسم في السّماء
تتّخذ الأعالي موقعا
لها
كأنّها ملكة عصرها
جبّارة عنيدة خجولة
ضعيفة كريشة بين الأصابع
حين يتحوّل كلّ شيء من حولها
إلى مرٱة يسكن فيها بيانها
السّاحر
بقلمي/عبدالقادر مذكور
 
 

 
 

للشعر والأدب

حروف من ضباب // شذا رفعت /بغداد

  حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...