بالأمس البعيد....
كنا عناقيد أمل
نتدلى ببراءتنا كالأنجم
ينصهر الدلال عطفا
من أمانينا سلاما
بالأمس الغريب...
ولدنا والأنفاس منا
تولد كطهارة الأنبياء
كنقاوة الرسل الأجلاء
لا تحرقنا تلك الدموع
ولا يلهينا الفراق
كان الأمس يؤنسنا
بكل ما فيه ولديه
ولو كنا تحت الغسق
فصمت الظلام يأوينا
بالأمس العنيد ....
تسلل الغيم فينا
شاحبا بلهفة الضباب
عابسا كأنه الجلاد
برفقة السفاح المستبد
ليتنا بقينا ننتظر
كالبلهاء بلا موعد
ليتنا بقينا كالبلداء
نبصر ولا نسأل
عسانا نغتسل بالبرد
عوض زخات المطر
شوقا للبلل
عبير الأمنيات انزوى
في دهاليز الأنفاق
انه زمن الرحيل
الى ذاك النسيان الغارق
خلف الوهن
تغير المستحيل والأجود
تحول المولوع
من عشقه الغزير...
الى مفترق الطرق.
"بقلمي"
محمد نجيب صوله/الجزائ
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق