أدمنتُ وجودك
وعطرك
أدمنتُ أنفاسك
مع فنجاني و قهوتي
لمساتَ أناملك المخملية
أتحسسُ بصمات يدي
في كل ثانية و حين
قد تكون مختبئا بينها
تعانقُ خطوطها
تعبثُ بقدري المرسوم
لا عرّافةٌ
استطاعتْ قراءتك
ولا ساحرٌ
جلبك إلي بسحره المكين
أدمنتُ
كلَّ حرفٍ تسطره
كلَّ نبضٍ تنبضُه
كلّ قلمٍ
كل صفحة ٍ
حتى رماد سجائرك
سرقتُه
من تلك المنفضة
تلك الجامدةُ الغبية
تشاركُكَ أشياءكَ
يا حظها
تتأملُ شيباتِك
تسمعُ صوتَك
و تراك كيف
_ حين تشتاق إلي- تثور
وكيف مع طيفي تستكين
أدمنتُ الحياة معك
والأمسيات
صباحاتك
و حديقةَ النرجس والياسمين
أفتقدك جدا
و جداً أشتاق صوتك حين
همست بإسمي
وكأنك ترتل دعاءك الرزين
فاض الشوق بكلينا
استبد بقلبينا الحنين
أضنانا البعد
وبات ناينا
نشيده الأنين.
مريم محمد/سورية
#الكروان
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق