عَملت بطاقّتي كثيرا
ووهبتُ وَقتي كَثيرا كثيرا
وانتشلت روحي بوتيرة
ومناجاة عشقها بحيرة
لا شأن لمن يعشق كبيرة أو صَغيرة
الا تبا لمن تغيرَ
وتبا وتب لمن تكون بعد الندم بحيرة
قلت لا تستعجلي برأيكِ السديد!!َ
فلا شِدَّةَ بالأمرِ وَلا فَطيرة
كُوني أرزنَ وَأسمى من مُنجاة مُدنفٍ
فَالليلُ بنا سَيبقى ظنينا
مهدي الربيعي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق