لمسات اليائسين
لن تفقد الأفكار رعشتها قرارا قطرات دم و يحسبونها أنهارا طالما غازلت لمسات اليائسين بجوف مستنقعِ وَهْمٍ تتبارى بعثوا العندليب يغني للحزين في ظلال ذكرى تطويه آثارا تنطق الأقلام تُحل عُقد السنين يصبح يَم الحياة مدادا للغيارى تذوب النغمات تنذمل الصدور بلحنٍ نشازٍ وَلَّى ربيعه اعتبارا استلهم الإشراق من صمت القبور وراء أكمات الأحلام له حصارا وَلَّى الربيع عاصفا قلب الحضور فمتى الرجع متى يسدل الستارا أما فهم الناس على مر العصور وحتى متى أما شاهدوا الأقدارا
بقلم إدريس لحمر
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق