الورقة الأخيرة
العامُ ورقةً كبيرةًعلى اتساعِ الكون والأقلامُ على أعدادِ البشرْ .
فهي تتسعُ لكل شيء .
أحيانا" يكتبُ عليها الظلام بقلمه الأسود ، وأحيانا" أخرى تكتبُ عليه الشمس بقلمها الذهبي ، وأحيانا" لاتقبل كلاما" اطلاقا" .
بعد أن تبصم عليها أيدي العابثين ، فتنقلب البسمات إلى رسوماتِ مُرعبة .
ولكننا نحن رغم كل شي نعشق السلام ، نمزجُ دموعنا وابتساماتنا عصيراً لغسلِ هذه الرسوم ، حافزنا الوعي ، وشعارنا الإخلاص ، وعقيدتنا العروبة التي تسمو على كل العقائد .
لذا جئتُ بورقتي هذه أختصرُ الورقةَ الكبرى وعليها رسوم الثغور الضاحكةِ التي كَبُرتْ على الجراح تردد ورائي .
وداعاً أيتها الورقة الأخيرة العالقة بروزنامة الحياة ، وأهلا" بورقةٍ جديدة .
نأمل أن تخلو من أقلام العابثين مع صدى كل عام وأنتم بخير .
نبال أحمد ديبة / اللاذقية
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق