..... عِشْ انْتَ .....
عِشْ انْتَ فَأنَّا لَا
أَقْدِرُ أَنْ احْلَمَ بَعْدَك
أَنْت كُلُّ مَا أَنَا الرَّوْح
وَالْقَلْب وَالْجَسَدِ مِلْكك
فَاسْقِنِي كَاسْ نَدَامَ حَبْك
لَا أُطِيقُ الصَّبْر مِنْ دُونِكَ
فَكَيْفَ إِذَا اسْتَهْوَى الْبَعْدَ قَلْبِك
وَلِي قَلْبٌ تَحْتَ الضُّلُوعِ
لَا يَخْفِقُ الْأَ لَاجِلُك
فَاغْفِرْ إِنْ تَمَادَيْتُ بِحُبِّك
وَأَنْتَ الْفَجْر فِي إِشْرَاقِ صَبَّحَك
وَنَسِيمِ كَحَلَ جُفُونَهُ عِطْرِك
قَدْ زَيْنَتهُ جَمَالًا شَفَتَا ثَغْرِك
فَأَرُونِي مِنْ رَضَاب شَهِدَك
فَمَا اجزيتني حَقِّ الْهَوَى
ولوعتني حِينَ أَعْلَنَتَ صَدَّك
فَأَغفَرَ لِي إِنْ أَخْطَأْتُ بِحَقِّك
فَالرُّوحُ لَا تَهْوَى بَعْدَك
لَكِنْ فُؤَادِي احْتَارِ بَيْنَ أَمْرِهِ وَامِركْ
فَلَا تَشْتَكِي لِلنَّاسِ مُرَّ الْهَوَى
وَأَنْتَ تَعْلَمُ قَدْ أَضْنَاهُ حَبْكْ
فَعَدَّ كَنَسِيمِ يَعَانِقُ
أَوْرَاق زُهُور رَوْضِكْ
وَعَدَ كَمَا يَعُودُ الرَّبِيعُ
تَشُدُّو لَكِ مُهْجَتِي
أَعْذَبُ الْحَانُ عَشِقَكْ
سعدي النعِيمِي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق