الكذبُ والبهتانْ .. في قمّةِ الحيتانْ ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
مَنْ ذا الّذيْ قرّرَ التّدميرَ في جحد ِ*
ونابَ عنْ عمل ِ الشّيطان ِ بالفند ِ*.؟
/
مَنْ ذا الّذيْ غرسَ السّكينَ مختفيا ً
خلفَ الخباثةِ في غلٍّ وفي حسد ِ .؟
/
تجمّعوا زعماءَ الأرضِ يبتسموا
وحيلةُ المكرِ بالأرواح ِ والجّسد ِ
/
كلٍّ يغنِّيْ على ليلاهُ ممتدحا ً
أنا الصّحيحُ وما بعديْ بمنجرد ِ*
/
يجعجعونَ على الإعلام ِ في ملق ٍ*
والحبلُ مرتبطٌ بالقوّة ِ الفسد ِ
/
تآمروا علنا ً والكنزُ ديدنهمْ
وما الذرائعُ إلّا حجّةَ النّكِد ِ*
/
قلوبُ إبليسَ والأفعالُ تكشفها
وقولها عسلٌ ، بالسّمِ مطَّرِد ِ.!
/
ويذرفُ الدّمعَ كالتمّساح ِ معتمدا ً
فنَّ النّفاق ِ على الإعلام ِ بالودد ِ
/
ويدفعُ الشّعبُ أثمانا ً بلا حسبٍ
فيْ عالم ٍ فقد َ الإحساسَ بالعضدِ*
/
وشلّةُ الخدم ِ ، في الهيئةِ الملقا*
كمومياء ٍ بلا حسٍّ ولا نجدِ
/
والحاضرونَ منَ الهيئات ِ صامتة ً
والبكمُ زينتها ، كالجثّة ِ الهمد ِ
/
ويسرقوا منْ كنوزِ الأرض ما وصلوا
ويستغلّوا ضعافَ النّفس ِ بالسّندِ*
/
في لعبة ٍ كشفَ الأطفالُ غايتها
أنْ يستبيحوا بلاد َ الكونِ للأبد ِ
/
وخطّةُ الفتنة السّوداء قدْ كُتِبَتْ
منْ حبرِ ناقمة ٍ بالحقدِ في أمد ِ
/
وقد سمعنا إليها في عواطفنا
وما علمنا نفاق َ القلبِ والنكدِ
/
وفاجأتْ روحنا الأفعالُ تخبرنا
بأنّكمْ كعبيدِ المالِ في رمدِ
/
حريّةً كشفَ الشيطانُ ديدنها
أعلامُ كذبٍ وبالبهتانِ منفردِ
/
حريّةُ الرأيِ والإعلامُ يطمسهُ
وشعبكمْ بضريرِ العينِ في رمدِ
/
تكشّفتْ غايةُ البغضاءِ واضحةً
كذبٌ وجورٌ وفي التضليلِ والجحدِ
/
الحقُّ يبقى كشمسٍ كيفما حجبا
والعدلُ لا ينتهي من عتمةِ الجمدِ
/
أهلُ الدعايةِ والتشويهِ زائلةٌ
مهما تملّقَ في الإعلام بالفندِ*
/
غربُ الحضارةِ لا زالتْ مكبّلةً
في غلِّ آمرها بالقيدِ كالعُبُدِ*
/
يجعجعونَ على الشاشاتِ في ملقٍ
وفي الحقيقةِ زيفٌ دونما نجدِ*
/
هذا الذي سيّرَ الشيطانَ يحكمكمْ
لا ينتمي كحليفِ الصّدقِ والرشدِ
/
وشعبكمْ ببريءِ الروحِ يمنحكمْ
صوتَ النجاحِ لعدلِ الحكمِ بالسّعدِ*
/
يا أيّها العالمُ الأعمى بمصلحةٍ
ماذا جنيتَ من التقتيلِ والفسدِ.؟
/
إنّ الحياةَ لها يومٌ نودّعها
فكنْ بقلبكَ رمز الحبِّ والحمدِ
/
وهلْ نراكمْ سوى حيتانَ فاغرة ً*
والكنزُ يبقى كطعم ِ الغلّة ِ القصد ِ.!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا