لحبي
لحبي
![]() |
《 ويبقى الانتظار قائما 》 جمعونا في سويعات لا نعلمها تحت سقف النسيان جردونا من كل الكلمات وما كان حتما لدينا ألبسونا حديثا من ديار تبعدنا بأميال لا تمشيها الأقدام ولا وطأتها ذات يوم الأرجل رأينا الطيور تفر أسرابا معانقة كبد السماء ألوانا والحمام في حيرة سالكا ما يصادفه من حزن وأشجانا غرقنا في سبات نحلم بلا نعاس صوب من تركونا نواسي صبرنا صمتا... في وجع الانتظار كالمصلوب العالق دوما يا غزارة الأنفاس الساخنة تنهال كرها وعزما كأننا نميل بلا حذر والخوف يهاب ويعتذر ما رأينا الشمس ولا الأنوار ولا حتى فتيلا يبصر خدعونا...الى أن جفت أعمارنا وضاع تراب الزمان في بقاع ترملت شكواها وصار الكهل فيها شيخا يعاب.. والعصى عبوسا أشيب ويبقى الانتظار قائما يواكب من دنى... ويعزي ضياع البائسين في كل شبر... والأوطان تبللها الأقدار ويصلي في قبلتها الأجل. " بقلمي" محمد نجيب صوله/طرابلس ليبيا
حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض هشة مدن الشعر تحرقها قوافيها مد وجزر بحر غاضب من جليد القلوب اثقلت الاقفال بوح الحروف تمتلئ النجوم بالرماد فأضحت شاحبة ك زهرة اثقلها شذاها يكسر الحلم جدار الصمت فتصاب الحروف بالحيرة الظل يلاحق خطواتنا اوراق مبعثرة لوحة ارتشت الضوء والظلال ريشتي تتجول بأروقة اللون تغرف حزن اللون ولون ضحكة طفل موجة ترحل ناسك يرقب انحسار البحر النجوم تسبح في السماء ك زنابق النهر أجراس القمر …. تقرع تختبئ خلف الضباب معلنة بدء الرحيل همس المجداف ك الانين حائر من ضجيج الصمت يطرق ابواب الليل لا احد سوى ريح عابرة تتسكع في الطرقات اوراق قديمة دخان شمعة يرسم لوحة سريالية عشوائية الفكرة تُذيب جليد القلوب ف يتردد الدخان برسمها شلالات حروف منهمرة كتبت على وجه القمر كأرواح هامت في المرافئ تبحث الديار عن كلمات اتكأت على السطور فأحترقت وجداً في مدن الشعر حيث تحرق قوافيها شذا رفعت بغداد❤️
. بمناسبة عيد الحب قصيدة اهيدها لعشاق الكون. . وجباً تسِيرِيْ (رباعيات) وجباً تسِيرِيْ ، يا رفيقة دربِنا ، و لتخرقِيْ ، مع برقةِ الأحداقِ . تتربّعِيْ ، و گما المليگةٍ عرشِنا ، تتذاوبِي ، مِن رعفَةِ المشتاِقِ . فبلهفةٍ ولجت، عروقك صدرِنا ، گسجِينةٍ فِيْ، محبسِ العشّاقِ . ورهِينةٍ فبِذِيْ، المحابِس عذرِنا ، و بِعِقدِنا ذا، بقدّكِكِ المشّاقِ . بِسمائِنا وهجت ، بوارِق حولَنا ، بحبيقةٍ مِن ، عِطرِكِ الذوّاق . لترندِحِيْ نغمَ ، النوارِسِ سربنا ، بِشواطِئٍ ، لِسلَامِكٍ ، التوّاقِ . أدباً دخلت ، فِيْ روائِعِ شِعرِنا ، بِجوائِدٍ مِن ، كُنهِكٍ المِغداقِ . بِمعاجِمٍك رصِصت،ذهائب حرفِنا. كجواهِرٍ مِن ، سبگةِ الخلّاقِ . د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.
رائحة القهر....
أتعلم أنّ للقهر رائحة؟
تتكاثر بين أقداح أصابعي
كرائحة تبغي المنثور على بقايا اللّمى
وثرثرة الطّحالب
أتسمع ضجيج الغروب ؟
وغربة قميصك المسكون المذبوح
بين كرزية عشقك النّرجسيّ
وانكسار قزحية عطرك العفن الخائن
تقتلني نظرية الألوان
مازلت أتحسّس لون الشّعور بنكهة الشّروق
أتامل نور الله وأنا أحترق على بابه
أتوسّد الغفران
وقلبي مازال عالقاً في السّجدة الأولى
أرجو النّجاة من كفرك
يَحار بك الماء كيف يشربك
وأنت تلعق روحه بجبروتك
أتعلم أن للمصائب طعم؟
ك اختناق دخانك
أتعلم كم حفرت تلك الندوب على
جدران روحي
ولو كنت تعلم ما عدت أكترث
طوبى للسقوط إلى الأعلى
رانية
ولتحطميني
في تلكَ الجلسةِ التي قد تكونْ
في تلكَ الجلسةِ التي قد تكونْ
لن تجدَني هاتك المرأةُ القويةُ
التي استحوذتْ على ملكاتِ قلبكَ
سأكون كأيّ أنثى
تقابلُ رجلاً للمرة الأولى
رجل ٌ يقولُ أنه معجبٌ بها
داخلي يغلي شغفاً لرؤياكَ
لكن سأحاولُ التماسكَ كثيراً
لن أكونَ مبهرجةً
سأكونُ جداً طبيعيةً
بلا أحمرَ شفاهٍ ولا كحلٍ يبرقْ
و سترى عينيَّ الذابلتين
و تلحظ ُرموشيّ القصيرةَ
لست ُ من الطبقةِ المخمليةِ
والدي كان كادحاً
يعودُ من عمله بثيابٍ متسخةٍ
والدتي تطهو المجدرةَ
كل يومٍ تقريبا
أقطنُ في حارةٍ شعبيةٍ
أسمعُ جاريَّ المتسلطَ
وهو يتهمُ زوجتَه بالتبذيرِ
لأنها تشتري حذاءً كل سنة
حتما سأتعطرُ قبل أن آتيكَ
لكن رائحةَ مدفأةِ الحطبِ
ستغلبُ عطريّ رخيصَ الثمنِ
قد يفاجئكَ تشققُ أناملي
فالبرد _يا من قد تصبحُ حبيبي_
لا يفرّقُ بين أناملِ شاعرةٍ
وامراةٍ أميّة
ستراني كما أريدُك أن تراني
كما هي عيشتي وحياتي
بلا زيفٍ ولا تصنّعٍ
لن أطلبَ فنجانَ قهوة
كما تفعلُ النساء المرفّهات ُ
المدعيّاتُ للتحضّرِ والثقافةِ
لا يهمني برستيجي
فأنا حينَ أكتبُ قصائدي
أنسى كلَّ شيء حتى كأسَ الماء
وسأثيرُ دهشةَ النادلِ
حين أطلبُ كأسَ زوفا
وقد أطلبُ الكمونَ والليمونَ
فحتماً ستمغصُني بطني
بسبب توتري المخبوءِ داخلي
هذه أنا
امرأةٌ تعتنقً الحبَّ
تكتُبُه
وتُلبِسُه للأبجديات
تبللُ رأسَ قلمِها برضابِها
فتولدُ من رأسها
الكلماتُ عاشقات
لكنها تعيشُ كما قُدر لها الحياةَ
فإن راقَ لكَ ما ستجدُني عليه
أخبرني
قد أتجرأُ
وأخبركَ بإعجابي
بعد عشرِ لقاءات .
مريم محمد/سورية
نصف ابتسامة
أنا المبتلية بالكلام
صمت...
لأسافر في ذاتي
لأتملك غضبي
لا لون يغريني
لا حنين يسبيني
لا جنون يعميني
وإن نزفت تحت أشعة الشمس
حروف أحرقها الحر
لا أبالي بنذرة الماء
فمن الماء ولدت
يكفيني استباحة ذرات الهواء
منها تنسج العيون غيمة
تجمعها مطرا
تبللني....
تغرقني.....
تعيدني لجذوري تحت الماء
لأرتدي اللون الأزرق
في انتظار انطلاق الصباح
لأنعم بانتشار الماء
بقلم: زهراء الأزهر
ِالقسم
،،،،،،،،،،،،،،،،،
أقسمتُ أنكَ من أَحبْ
لا تسألِ ... الجدرانْ
لو تعلمُ أنني أحضرتُ للربيع
وردةً صغيرة
كَتَبتُ اسمكَ عليها
كي لاتشرب إلا من ثغري
فعندما أذكركَ بحروفكْ
يَنسابُ على أطرافها شوقي
لا تستعجلِ الربيع قبلَ أن تكون
أتممتَ شروط ... اللقاءْ
هُناك سوفَ ترى أنني أثمنُ
وردةٍ تَزفُ لكَ العبيرْ
وسَتَعلمُ أنني لا أستخدمُ الكلماتْ
إلا لوصفكَ ... أنتْ
بل أُُذَوِّبُ أجفاني صوراً
على خدودِكَ ، وهي صحائفُ عبادة
لَهَفُ نفسي إن كُنتَ لاتدري بهذا ... !
لا تتركني اتساءل كيفَ ستعرفْ ؟
أسأل البقايا على شفتيكْ قبلَ حلمِ الليلْ
يتعذرُ عليَّ كثيراً أنْ أشرحَ لكَ ماتريدْ
فأنا لا أؤمن إلا بنبضاتٍ صادقةٍ
تَهزُ أعطاف البدنْ
فلا تَتََبع وراء ذاكرتي نزوة واحدة
أخشى أن يَثورَ عليَّ النسيانْ
وارقدَ تحتَ غطاءاللامبالاة
متناسية كل أسبابِ الحبِ والإعجابْ
هَبني ورقةً حَمَلتَها إليكَ الريحْ
ألا تقرأَها ..؟
أقول هذا وأنا أعرفُ أنني معلقةٌ بشغافِ قلبكْ
محاطةٌ بحرصكَ على أن أَمثلَ لَديكْ
هكذا عَرفتكَ ، وهكذا رجوتَُك أن تبقى
لأنني لكَ وحدكْ .
٢٩ / ١ / ٢٠٢٤
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبال أحمد ديبة / اللاذقية
حروف من ضباب الزمان .. تنهيدة الحروف سطور تحرقها القوافي ضجيج الصمت يعلو امطار تغرق الغيمة ترتعش القصائد كأوراق الخريف و تنهيدة على أرض ...