قصةمن الواقع
....مملكة الأحزان....
شابان في عمر الزهور
منذ سنوات مخطوبين
يرجوان برب الكون بأن يجمعها سريعا
وفي الحلال يلتقيان
ليتبادلا الحب والغرام
فيسكن الفؤاد والوجدان
ومن آلام الفرقةيستريحان
كانا يحلمون أن ينجبا أطفال ويؤسسا أسرة سعيدة
ويقضيا ما بقي من حياتهما بهناء وسعادة يرفلان
ولكن الفقر اللعين
الفقر اللعين
حال دون تحقيق الأمنية
فالشاب يعيش ظروفا مزرية وصعبة
له سنين وهو يبحث ...
يائس عن وظيفة .....
وأينما ذهب ويوم سبقته الواسطة الحقيرة
أو الرشوة المسمومة
فطالت المدة ياسادة
فخافت الفتاة....
لأن العمر يمضي ...
ولقب العانس بدأ يطاردها
فتزوجت في أول فرصة
بعدما فقدت الأمل
وتخلت عن حبها الأول الذي عاشت بصحبتها أيام ولا أجمل
لم يتحمل الشاب تلك الصدمة القوية
التي كسرت نفسه الأبية....
وامتلأت روحه بالتعاسة....
فقد الثقة بنفسه...
و حتى في الرحمن رب العرش العظيم
وفي لحظة ضعف قوية لم يجد أمامه حلا
سوى حبل المشنقة بعدما تخلت عنه حبيبة الطفولة التي كانت شمعته الجميلة التي تنير له ظلمة الدنيا
فرسم لنفسه أسوأ نهاية
أما حبيبته.....
فقد واصلت حياتها في تعاسة قاسية
بعدم أن تزوجت مضطرة
وسمعت بخبر حبيب أيام الطفولة والدراسة
هذه قصة حزينة....
كتبتها لكل نفس رحيمة..
وهنا تنتهي القصة ....
لنبدأ على بركة الله بالنصح
فهذه نصيحتي
هذه نصيحة....
لكل الأغنياء السفلة....
الذين ينفقون الأموال....
في الكباريهات والملاهي الليلية .....
على عاهرة حقيرة....
أو على خمور محرمة....
بدلا أن يساعدوا بها نفوسا حزينة بائسة
ليفلحوا في الدنيا والآخرة.....
هي نصيحة.....
للأغبياء الذين يدعون أنهم مؤمنون ....
ولكن زكاتهم يمنعون....
وبصدقاتهم يبخلون....
ثم إلى المسجد يتسابقون.....
.....ألا يعلمون .....
أن الزكاة فرض من الرب عزوجل
وأن الصداقة حفظ وصون..
من البلاء وسوء المنون....
وأنها زيادة ونماء في أموالهم التي بها يبخلون
تصدقوا....
يخلف عليكم رب العرش العظيم
إرحموا ... ترحمون
هكذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
الذي إياه تتبعون
وحبه الشديد تدعون إن كنتم تعلمون
وهنا تنتهي القصة....
ومعها النصيحة... .
التي خرجت من نفس محترقة.....
على أمل أن تجد أذان صاغية...
وقلوب رحيمة.....
مليئة بالإيمان والتقوي....
تسعى لفعل الخيرات....
ومساعدة أرواح بائسة تعيش ظروفا صعبة ومزرية لتفوز بالدنيا و الآخرة بفضل ألله ومشيئته